مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 74 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 317

عمر ، وقال : كلمة عربية. وقوله : شكير كثير](1) يريد أن فيهم أخدانا. وأصل الشّكير : الورق الصغار ينبت في أصول الكبيرات ، وهو أيضا النبت أول ما يطلع. يقال : بدا شكير النبت : أي شيء قليل ، دقيق ، وكذلك هو من الشعر والوبر والصوف. وإذا شاخ الرجل دق شعره ولان وصار كالشّكير. والشكير في الشجر ورق يخرج في أصل الشجرة (2) ، وقد يستعار الشكير فيسمى به صغار الأشياء. قال الراعي يذكر إبلا (3) :

حتى إذا خشيت تبقّي طرقها  

 

وأبى (4) الرعاء شكيرها المنخولا  

يريد أخذ العمال السمان ، ورد الرعاء الصغار التي قد تنخل ما فيها.

[قال أبو عبد الله البخاري] :

[هلال بن سراج سمع أبا هريرة ، قاله النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن مطر ، سمع هلالا سمع أبا هريرة ، يقول : صلاتي في رمضان وغيره سواء ، وروى دخيل عن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة الحنفي ، عن أبيه عن جده](5).

[قال أبو محمد بن أبي حاتم] :

[هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة روى عن أبي هريرة وأبيه عن جده ، روى عنه يحيى ابن أبي كثير ودخيل بن إياس سمعت أبي يقول ذلك](6).

__________________

(1) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل ، وبعده صح.

(2) في تاج العروس : شكرت الشجرة تشكر شكرا إذا خرج منها الشكير ، كأمير ، وهي قضبان غضة تنبت من ساقها ، وقيل الشكير من الشعر والنبات ما ينبت من الشعر بين الضفائر. والشكير من الإبل : صغارها أي أحداثها ، مجاز ، تشبيها بشكير النخل.

(3) البيت في ديوانه ط. بيروت ص 229 من قصيدة يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو السعاة ومطلعها :

ما بال دفك بالفراش مذيلا  

 

أقذّى بعينك أم أردت رحيلا  

(4) في الديوان :

حتى إذا جمعت طرقها  

 

وثنى الرعاء ...  

وانظر تخريج البيت في الديوان

(5) زيادة عن التاريخ الكبير 8 / 208.

(6) زيادة بين معكوفتين عن الجرح والتعديل 9 / 73.

الصفحة 94 من 317