هؤلاء عبادي ، جاءوني شعثا [غبرا](1) يرجون رحمتي. فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، وكعدد القطر .... (2) أو الشجر لغفرتها لكم. أفيضوا عبادي ، مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له» [14382].
توفي هميم بن همام سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
[10079] هنبل بن محمد بن يحيى بن هنبل
أبو يحيى السليحي الحمصي
حدث عن هشام بن عمار بسنده إلى أبي عنبة (3) الخولاني قال :
كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا مشى أقلع [14383].
وحدث عن محمد بن إسماعيل بن عياش بسنده إلى جابر عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال :
«إن إبليس قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكن في التحريش (4) بينهم» [14384].
[10080] هنيدة : من أصحاب الوليد بن عبد الملك
قال الزهري (5) : دخلت على عروة بن الزبير ، وهو يكتب إلى هنيدة (6) صاحب الوليد بن عبد الملك ، وكان كتب يسأله عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَ) [سورة الممتحنة ، الآية : 10] ، فكتب إليه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم صالح قريشا يوم الحديبية على أن يريد عليهم من جاء بغير إذن ولي ، فكان يرد الرجال ، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردّهنّ إذا امتحنّ بمحنة الإسلام ، فزعمت
__________________
(1) بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة للإيضاح من مسند أبي يعلى 7 / 140.
(2) بياض بالأصل بمقدار كلمة.
[10079] السليحي ، بضم السين وفتح اللام ، وبفتح السين وكسر اللام نسبة إلى سليح ، وسليح كلاهما بطن من قضاعة. انظر الأنساب (السليحي 3 / 283 284).
(3) صحابي مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، فقيل عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة. ترجمته في الإصابة 4 / 141 142.
(4) يعني في حملهم على الفتن والحروب فيما بينهم (انظر النهاية لابن الأثير حرش).
(5) الخبر في الدر المنثور للسيوطي 8 / 133 وأسباب النزول للواحدي ص 236 237.
(6) في أسباب النزول : «ابن هند» وفي الدر المنثور لم يسمه قال إن عروة بن الزبير سئل عن هذه الآية فكتب.




