مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 74 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 317

هؤلاء عبادي ، جاءوني شعثا [غبرا](1) يرجون رحمتي. فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، وكعدد القطر .... (2) أو الشجر لغفرتها لكم. أفيضوا عبادي ، مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له» [14382].

توفي هميم بن همام سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

[10079] هنبل بن محمد بن يحيى بن هنبل

أبو يحيى السليحي الحمصي

حدث عن هشام بن عمار بسنده إلى أبي عنبة (3) الخولاني قال :

كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا مشى أقلع [14383].

وحدث عن محمد بن إسماعيل بن عياش بسنده إلى جابر عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال :

«إن إبليس قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكن في التحريش (4) بينهم» [14384].

[10080] هنيدة : من أصحاب الوليد بن عبد الملك

قال الزهري (5) : دخلت على عروة بن الزبير ، وهو يكتب إلى هنيدة (6) صاحب الوليد بن عبد الملك ، وكان كتب يسأله عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَ) [سورة الممتحنة ، الآية : 10] ، فكتب إليه أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم صالح قريشا يوم الحديبية على أن يريد عليهم من جاء بغير إذن ولي ، فكان يرد الرجال ، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردّهنّ إذا امتحنّ بمحنة الإسلام ، فزعمت

__________________

(1) بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة للإيضاح من مسند أبي يعلى 7 / 140.

(2) بياض بالأصل بمقدار كلمة.

[10079] السليحي ، بضم السين وفتح اللام ، وبفتح السين وكسر اللام نسبة إلى سليح ، وسليح كلاهما بطن من قضاعة. انظر الأنساب (السليحي 3 / 283 284).

(3) صحابي مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، فقيل عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة. ترجمته في الإصابة 4 / 141 142.

(4) يعني في حملهم على الفتن والحروب فيما بينهم (انظر النهاية لابن الأثير حرش).

(5) الخبر في الدر المنثور للسيوطي 8 / 133 وأسباب النزول للواحدي ص 236 237.

(6) في أسباب النزول : «ابن هند» وفي الدر المنثور لم يسمه قال إن عروة بن الزبير سئل عن هذه الآية فكتب.

الصفحة 75 من 317