النبي صلىاللهعليهوسلم أخذ كسرة من شعير فوضع عليها تمرة ، فقال : «هذه إدام هذه» ، فأكلها.
حدّثني به عمر بن حفص قال : حدّثني أبي روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري](1).
[قال ابن أبي حاتم](2) :
[يوسف بن عبد الله بن سلام المديني أبو يعقوب ، رأى النبي صلىاللهعليهوسلم وليست له صحبة ، روى أن النبي صلىاللهعليهوسلم أخذ تمرة ، وكان البخاري قال في كتابه إن له صحبة. سمعت أبي يقول : ليست له صحبة له رؤية ، وروى عن عثمان رضياللهعنه ، روى عنه ابن المنكدر ، وعمر بن عبد العزيز ، ويحيى بن أبي الهيثم ، ويزيد بن أبي أمية الأعور ، والنضير بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك](3).
قال خليفة بن خياط : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.
[قال أبو أحمد الحاكم : كناه الواقدي أبا يعقوب](4).
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة :
يوسف بن عبد الله بن سلام يكنى أبا يعقوب ، روى عن عثمان.
قال ابن البرقي : ومن قريظة والنضير ومما خلط الأوس وهما أخوان قريضة والنضير ابنا الخزرج ، ورفع في نسبهما إلى عازر بن عزرا ثم قال : أخبرنا بنسبه ابن هشام : عبد الله بن سلام ويوسف بن عبد الله بن سلام.
قال أبو القاسم البغوي وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما : روى عن النبي صلىاللهعليهوسلم أحاديث.
[10194] يوسف بن عبد العزيز بن علي بن عبد الرّحمن
أبو الحجاج اللّخمي الميورقي الأندلسي الفقيه المالكيّ
رحل إلى بغداد ، وتفقّه بها مدة وعلق عن الإمام الكيا ، وقدم علينا دمشق سنة خمس
__________________
(1) ما بين معكوفتين استدرك عن التاريخ الكبير 8 / 371 372.
(2) زيادة للإيضاح.
(3) ما بين معكوفتين استدرك عن الجرح والتعديل 9 / 225.
(4) ما بين معكوفتين استدرك عن الإصابة 3 / 671.
[10194] ترجمته في معجم البلدان 5 / 246. والميورقي : هذه النسبة إلى ميورقة ، بالفتح ثم الضم وسكون الواو والراء ، جزيرة في شرقي الأندلس بالقرب منها جزيرة يقال لها منورقة (معجم البلدان المصدر نفسه).




