مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 74 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 317

وهو صغير ، وقيل : إنّه كان يهوديا ، فأسلم على يدي مروان (1) ، وقيل : إنّه أتى مروان سنة مجاعة ، فباعه نفسه. وأبو حفصة هذا هو جدّ والد مروان الشاعر المعروف بابن أبي حفصة ، وهو مروان بن سليمان بن يحيى بن يزيد أبي حفصة. وشهد أبي حفصة مع مولاه مروان بن الحكم يوم الدار (2) ، فأحسن الغناء عنه (3) ، فأعتقه ، وزوجه أم ولد له اسمها : سكّر كانت له منها بنت اسمها : حفصة.

شهد مع مروان يوم الجمل ، ويوم مرج راهط. وكان شجاعا شاعرا.

ومن شعره (4) :

وما قلت يوم الدار للقوم صالحوا  

 

أحلّ (5) ، ولا اخترت الحياة على القتل  

ولكنّني قد قلت للقوم : جالدوا  

 

بأسيافكم ، لا تخلصنّ (6) إلى الكهل  

يريد بالكهل والله أعلم مروان بن الحكم ، لأنه كان يذبّ عنه يومئذ لمّا سقط.

[10112] [يزيد أبو خالد السراج

دمشقي. روى عن مكحول.

روى عنه : عبد الرّحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي.

قال عبد الرّحمن : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ دمشقي منكر الحديث].

__________________

(1) قال أبو الفرج في الأغاني أن أهله ينكرون ذلك.

(2) يوم الدار ، يعني بالدار دار عثمان بن عفان (رضي‌الله‌عنه) ، ويوم الدار يوم حوصر عثمان في داره وقتلوه فيها انظر خبر ذلك اليوم في تاريخ الطبري ، وغيره من كتب التاريخ العامة.

(3) يعني عن مروان ، وقد كان مروان أصيب وجرح وسقط أرضا ، فوثب عليه أبو حفصة واحتمله وأدخله بعيدا دار امرأة من عنزة وداواه حتى برئ.

(4) البيتان في الأغاني 10 / 72 أنشدهما أبو حفصة يوم الدار.

(5) في الأغاني : أجل لا ، ولا اخترت.

(6) الأغاني : يخلصن.

[10112] سقطت ترجمته من مختصري ابن منظور وأبي شامة. واستدركت ترجمته بكاملها عن الجرح والتعديل 9 / 300 وميزان الاعتدال 4 / 443.

الصفحة 133 من 317