مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 73 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 342 من 389

فقال معاوية : أنت أصدق القوم قولا فخذ البدرة.

محمد بن السائب الكلبي وابنه هشام من رواة هذا الحديث كذابان رافضيان.

[10028] هامة بن الهيم

ابن لاقيس بن إبليس

قيل : إنه من مؤمني الجن ، وممن لقي النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وذكر أنه لقي نوحا ، وهودا ، وصالحا ، ويعقوب ، ويوسف ، وإلياس ، وموسى بن عمران ، وعيسى بن مريم ، وأنه شهد قتل هابيل بن آدم ، وكان قتله بدمشق على ما ذكر.

حدث عمر بن الخطاب قال (1) :

بينا نحن قعود مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا ، فسلم على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فرد عليه‌السلام ، وقال : «نغمة (2) الجن وغنّتهم (3) ، من أنت؟» قال : أنا هامة بن الهيم بن لاقيس ابن إبليس ، فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فما بينك وبين إبليس إلا أبوان؟» قال : لا ، قال : «فكم أتى عليك من الدهر» (4) قال : قد أفنيت الدنيا وعمرها إلا قليلا [ليالي قتل قابيل هابيل](5) كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وآمر بالآثام (6) ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم ، والغلام (7) المتلوم» فقال : ذرني من التعداد ، إني تائب إلى الله. فإني كنت مع نوح في مسجده

__________________

[10028] ترجمته في أسد الغابة 4 / 603 والإصابة 3 / 594 ودلائل النبوة للبيهقي 1 / 60 و 5 / 418 والضعفاء للعقيلي 1 / 98. وفي الإصابة : «أهيم» وفي دلائل النبوة للبيهقي «هيم».

(1) رواه البيهقي في دلائل النبوة 5 / 418 من طريق محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنبأنا محمد بن حمدويه بن سهل الغازي المروزي ، حدثنا عبد الله بن حماد الآملي ، حدثنا محمد بن أبي معشر ، أخبرني أبي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال ، وذكره. ورواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير 1 / 98 99 في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي. وأبو نعيم في دلائل النبوة 1 / 370 رقم 269.

(2) اللفظة مضطربة الرسم والإعجام بالأصل والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والبيهقي.

(3) اللفظة مضطربة بالأصل ، والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والضعفاء للعقيلي ، وفي دلائل البيهقي ، وغمعمتهم وفي مختصر ابن منظور المطبوع : ومشيتهم.

(4) في دلائل البيهقي وأبي نعيم : الدهور.

(5) ما بين معكوفتين استدرك عن دلائل النبوة للبيهقي ، ومكانه في مختصر ابن منظور : ثم قال.

(6) في دلائل النبوة للبيهقي ولأبي نعيم : وأمرّ بالآكام.

(7) في المصادر : والشاب.

الصفحة 342 من 389