مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 73 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 389

لليوم الأطم (1) بأهل الشام. فلم يزل به عمار حتى حمل ، فبصر به معاوية ، فوجه نحوه حماة أصحابه ، ومن يزن بالبأس والشدة إلى ناحيته ، وكان ذلك الجمع إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومعه يومئذ سيفان قد تقلد واحدا ، وهو يضرب بالآخر ، فأطافت به خيل علي ، فقال عمرو : ابني ، ابني ، فقال له معاوية : اصبر ، فإنه لا بأس عليه ، فقال عمرو (2) : لو كان يزيد ابن معاوية لصبرت. فلم يزل حماة أهل الشام يدعون (3) عنه حتى نجا هاربا على فرسه ، هو ومن معه.

وقال عمار حين نظر إلى راية عمرو بن العاص : والله إن هذه لراية قاتلتها ثلاث عركات (4) ، وما هذه بأرشدهن.

حدث أبو إسحاق :

أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، فجعل عمارا مما يليه ، وهاشما أمام ذلك ، وكبر عليهما تكبيرا واحدا خمسا أو ستا أو سبعا ، والشك من أشعث بن سوار راويه عن أبي إسحاق.

وكانت صفين سنة سبع وثلاثين.

[10024] هاشم بن عمرو بن هاشم

أبو عمرو البيروتي

حدث عن أبيه بسنده إلى ابن عباس قال : إن السّنة مضت من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال :

«إنه أيما عبد خرج من العدو إلينا فهو حر ، وإن خرج بعد الصلح فهو عبد» [14332].

[10025] هاشم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سيّار

أبو العهد التميمي الشاعر ، المعروف بالمتيم

من شعره.

__________________

(1) طم الشيء إذا عظم.

(2) في وقعة صفين ص 388 : إنك لم تلدهما ، وإني أنا ولدتهما.

(3) الدعّ : الدفع (اللسان).

(4) عركات أي مرات.

الصفحة 339 من 389