مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 73 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 335 من 389

أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع ، وعن الحمر الأهلية ، وعن المجثّمة (1) ، وأن توطأ الحبالى من السبي حتى يضعن [14324].

وبه أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من مسّ ذكره فليتوضأ» [14325].

كان هاشم ضعيف الحديث.

[10022] هاشم بن سعيد البعلبكي

والد محمد بن هاشم

حدّث عن يزيد بن زياد البصري بسنده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ، ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعا ، فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة» [14326].

[10023] هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب

ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري

المعروف بالمرقال

قيل : إن له صحبة (2) ، ولم يثبت. ولد في عهد سيدنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وروى عنه. وروى عنه حديث عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم. أصيبت عينه يوم اليرموك (3) ، وكان مع علي في حروبه في الجمل وصفين. وقتل بصفين (4).

حدث هاشم عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال :

__________________

(1) المجثمة هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل ، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الأرض (انظر النهاية).

[10023] ترجمته في أسد الغابة 4 / 601 والإصابة 3 / 593 والاستيعاب 3 / 616 (هامش الإصابة) ، تاريخ الصحابة ص 257 وقال ابن حبان : ومن زعم أنه هشام بن عتبة ، فقد وهم. ومروج الذهب 2 / 387 ونسب قريش للمصعب ص 263 و 264. لقب بالمرقال لأن عليا رضي‌الله‌عنه أعطاه الراية بصفين ، فكان يرقل بها ، أي يسرع. (تاج العروس : رقل). والإرقال : ضرب من العدو.

(2) وهو قول ابن الكلبي وابن حبان ، انظر الإصابة 3 / 593.

(3) انظر أسد الغابة 4 / 601.

(4) الإصابة 3 / 593.

الصفحة 335 من 389