مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 73 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 389

خليليّ هبّا طال ما قد رقدتما  

 

أجدّكما ما تقضيان كراكما  

ألم تعلما أني بسمعان (1) مفردا (2)  

 

ومالي أنيس (3) من حبيب سواكما  

مقيم على قبريكما لست بارحا  

 

أءوب (4) اللّيالي أو يجيب صداكما  

فلو جعلت نفس لنفس فداؤها (5)  

 

لجدت بنفسي أن يكون فداكما  

فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «رحم الله قسّا ، رحم الله قسّا ، أما إنه سيبعث أمّة وحده» [14301].

[9995] محمد بن هبة الله بن عبد السميع بن علي

ابن عبد الصمد بن علي بن العبّاس بن علي بن أحمد

أبو تمام الهاشمي العبّاسي البغدادي النّسّابة الخطيب النقيب

[كتب عنه أبو محمد ابن الخشاب النحوي ، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي شيئا من الأسانيد.

وروى عنه أبو الحسين أحمد بن حمزة الموازيني الدمشقي إنشادا في مشيخته](6).

قدم دمشق سنة سبع وأربعين وخمس مائة ، وخطب بها جمعة واحدة ، وأقام بها مديدة ورجع إلى بغداد ، ثم قدم قدمة ثانية ولم يطل لبثه ؛ وممّا أنشده ، قال : أنشدنا أبو منصور الحسن بن سلامة البغدادي المعروف بابن المخلّطي لنفسه :

أطع الغرام ولو دعاك إلى الرّدى  

 

واعص الملام ولو هداك إلى الهدى  

غشّ الحبيب ولا نصيحة عاذل  

 

فالماء مهما كان فيه مسقى للصّدى  

أحلى الهوى ما لم تنل فيه المنى  

 

والحبّ أعدل ما يكون إذا اعتدى  

__________________

(1) سمعان : جبل في ديار بني تميم (انظر معجم البلدان). وفي البداية والنهاية : بنجران.

(2) كذا في مختصر ابن منظور والبداية والنهاية : «مفردا» وفي الخبر المتقدم في السيرة النبوية والأغاني ودلائل البيهقي : «مفرد».

(3) في السيرة النبوية ودلائل النبوة للبيهقي : «ومالي فيها من خليل سواكما» وفي الأغاني : «فيه» بدلا من «أنيس».

(4) في البداية والنهاية : «إياب» وفي باقي المصادر : طوال.

(5) في المصادر : وقاية.

[9995] ترجمته في الوافي بالوفيات 5 / 152 وزيد فيه : المعروف بابن كلبون.

(6) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الوافي بالوفيات 5 / 152.

الصفحة 255 من 389