مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 73 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 389

يا دير مرّان لا تعدم ضحى ودجى  

 

سجال غيث ملثّ الودق (1) سحّاح (2)  

إن تفن كأسك أكياسي فإنّ بها  

 

يفلّ جيش همومي جيش أفراحي  

وإن أقم سوق إطرابي فلا عجب  

 

هذا بذاك إذا ما قام نوّاحي  

وكان السّريّ (3) يتعصّب على الخالديّين ، ويهجوهما وينسب إليهما سرقات شعره وشعر غيره.

[9994] محمد بن هاشم ويقال : ابن هشام بن شهاب

أبو صالح العذري الجسريني

من قرية جسرين (4) بالغوطة.

[سمع زهير بن عبادان ، وابن السري ، والمسيب بن واضح ، ومحمد بن أحمد بن مالك المكتب ، روى عنه أحمد بن سليمان بن حذلم ، وأبو علي بن شعيب ، وأبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي](5).

حدث عن المسيب بن واضح ، بسنده إلى مسروق قال :

سألت ابن مسعود عن هذه الآية (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [سورة آل عمران ، الآية : 169] قال : إنا قد سألنا ذلك النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال :

«أرواح الشّهداء كطائر خضر تسرح في الجنّة حيث تشاء ، ولها قناديل معلّقة بالعرش تأوي إليها» [14300].

حدث أبو صالح محمد بن هاشم الدّمشقي ، عن محمد بن أحمد بن مالك المكتب ، بسنده إلى عبد الله بن عباس ، قال (6) :

__________________

(1) ملث الودق : خفيف المطر عند التصبب.

(2) سحاح : كثير الصب.

(3) هو أبو الحسن السري بن أحمد الكندي الموصلي ، الرفاء ، مات سنة نيف وستين وثلاثمائة ببغداد انظر ترجمته في تاريخ بغداد 9 / 194. وأخباره وشعره في يتيمة الدهر 2 / 137.

[9994] ترجمته في معجم البلدان (جسرين) 2 / 140.

(4) جسرين بكسر الجيم والراء ، وسكون السين والياء ، من قرى غوطة دمشق (معجم البلدان 2 / 140).

(5) ما بين معكوفتين استدرك عن معجم البلدان 2 / 140 141.

(6) الخبر باختلاف الرواية تقدم في كتابنا تاريخ مدينة دمشق ط. دار الفكر 3 / 428 وما بعدها. ودلائل النبوة للبيهقي 2 / 107 وما بعدها ، والبداية والنهاية 2 / 289 وما بعدها. ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 104 رقم 55 وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 12 / 69 رقم 12561 ومنال الطالب لابن الأثير ص 130 135.

الصفحة 251 من 389