مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 72 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 390

[جبير بن الحويرث روى عن أبي بكر الصديق رضي‌الله‌عنه ، روى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع سمعت أبي يقول ذلك](1).

حدّث جبير بن الحويرث قال : سمعت أبا بكر الصديق رضي‌الله‌عنه يقول : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» (2) [14079].

قال جبير بن الحويرث :

رأيت أبا بكر رضي‌الله‌عنه واقفا على قزح وهو يقول : أيها الناس أصبحوا ، أيها الناس أصبحوا ، ثم دفع وإني لأنظر إلى فخذه قد انكشفت مما يخرش بعيره بمحجنه.

وفي حديث آخر :

يعني من جمع.

وقزح جبل المزدلفة. ويخرش أو يجرش بالجيم. قالوا : الخرش : الكدّ والاستحثاث ، والمحجن : العصا المعوجّة للرأس. وقد يكون المحجن الصولجان ، والخرش أن يضربه بالمحجن ثم يجتذبه إليه يريد بذلك تحريكه للإسراع والسير.

قال جبير بن الحويرث (3) :

حضرت يوم اليرموك المعركة. فلا أسمع الناس كلمة ولا صوتا إلا نقف الحديد (4) بعضه بعضا ، إلا أني قد سمعت صائحا يصيح يقول : يا معشر المسلمين يوم من أيام الله أبلوا فيه بلاء حسنا ، وإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان.

قال الزبير بن بكار :

والحويرث بن نقيذ بن بجير بن عبد بن قصي ، كان ممن أهدر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم دمه يوم فتح مكة ، وكان مؤذيا لله ورسوله (5).

__________________

(1) ما بين معكوفتين استدرك عن الجرح والتعديل 1 / 1 / 512.

(2) رواه ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 322.

(3) رواه ابن حجر بالإصابة 1 / 225 من طريق الواقدي.

(4) في الإصابة : فلا أسمع الناس كلمة إلا صوت الحديد.

(5) من طريق الزبير بن بكار رواه الذهبي في سير الأعلام 3 / 439 والإصابة 1 / 225.

الصفحة 38 من 390