مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 72 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 390

جعفر بن صعب بن سعد العشيرة ، وسمع عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، روى عنه الشعبي ، وأبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.

حدثنا الثقفي ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن إبراهيم هو ابن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : قال : لي عمر : يا أبا أمية.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة قال : سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي ، أدرك النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهاجر إليه ، وأدرك دفن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين نفضوا أيديهم عنه ، كناه عمر بن الخطاب أبا أمية ، وكان أسنّ منه ، وكان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أكبر منه بسنتين ، ذكر أنه ولد عام الفيل.

أخبرنا جعفر بن أحمد الخصاف ، نا أحمد بن الهيثم ، نا أبو نعيم قال : سمعت عبد السلام يذكره عن الشعبي.

أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا أبو الفضل محمد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، نا عبد الملك بن الحسن ، أنا أحمد بن محمد الكلاباذي (1) قال : سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي الكوفي أدرك الجاهلية ، وأسلم ولم يهاجر ، سمع علي بن أبي طالب ، وأبيّ بن كعب ، روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن ، وسلمة بن كهيل ، في اللقطة ، وفضائل القرآن ، وصفة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، روى الشعبي عنه أنه قال : أنا أصغر من النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بسنتين (2). قال البخاري : قال أبو نعيم : مات سنة ثمانين (3) ، وقال الذهلي : وفيما كتب إليّ أبو نعيم نحوه ، وقال ابن نمير : مات سويد بن غفلة سنة إحدى وثمانين وله عشرون ومائة سنة ، حدّثني بذلك أبو نعيم ، وقال غيره : وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ، ويقال ابن ثمان وعشرين ومائة سنة ، وقال عمرو بن علي : مات سنة اثنين وثمانين وهو ابن عشرين ومائة سنة.

وقال ابن سعد (4) : قال الواقدي : توفي سنة إحدى أو اثنين وثمانين ، وقال ابن أبي شيبة : حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا حنش بن الحارث قال : رأيت سويد بن غفلة يمرّ إلى

__________________

(1) يعني أبا نصر البخاري أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن ، ترجمته في سير الأعلام 17 / 94.

(2) سير الأعلام 4 / 70 وتاريخ الإسلام (81 100) ص 76.

(3) تهذيب الكمال 8 / 217.

(4) الطبقات الكبرى لابن سعد 6 / 70.

الصفحة 364 من 390