مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 72 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 357 من 390

وعمران بن مسلم ، ونفّاعة بن مسلم ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبدة بن أبي لبابة ، وخيثمة بن عبد الرّحمن ، وطلحة بن مصرّف ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان ، وأسامة بن أبي عطاء ، وعمران (1) بن مسلم الجعفي.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أحمد بن محمد بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا علي بن الجعد قال : أنا يحيى بن عبد الحميد ، يعني الحمّاني ، قالا : ثنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن أبي (2) ليلى الكندي ، عن سويد بن غفلة قال : قدم عليه مصدّق (3) النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخذت بيده ، فقرأت كتابه ، فإذا فيه : «لا يجمع بين متفرّق ، ولا يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة» ، قال : فأتيته بناقة عظيمة ململمة فقال : أي سماء تظلّني ، وأيّ أرض تقلني إذا أخذت خيار مال امرئ مسلم؟ فأتيته بناقة من الإبل خيار فقبلها (4).

تابعهما محمد بن عيسى بن الطباع ، عن شريك.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن أبي ليلى الكندي ، عن سويد بن غفلة قال : أتانا مصدّق النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأخذت بيده ، وقرأت عهده : «أن لا يجمع بين متفرّق ولا يفرّق بين مجتمع ، خشية الصدقة» ، فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها ، ثم أتاه بأخرى دونها ، فأخذها ، ثم قال : أيّ أرض تقلّني أو أي سماء تظلّني إذا أتيت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم.

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد [بن](5) الحصين ، أنا أبو علي الحسن بن علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (6) ، حدثني أبي ، نا هشيم ، أنا هلال بن خباب ، نا

__________________

(1) كذا ولعله مكرر.

(2) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.

(3) فوقها ضبة بالأصل. والمصدق : عامل الزكاة الذي يستوفيها من أربابها (النهاية : صدق).

(4) انظر النهاية لابن الأثير (فرق) وأسد الغابة 2 / 340.

(5) سقطت من الأصل.

(6) رواه أحمد بن حنبل في المسند 6 / 472 رقم 18859 طبعة دار الفكر.

الصفحة 357 من 390