«من قبّل بين عيني أمه كان له سترا من النار» [14114].
توفي في شوال سنة ثمان وستين وأربع مائة.
[9799] جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فرّوخ
ابن ديزح بن بلال بن سعد الأنصاري الدمشقي
حدث عن جده لأمه عمر بن أبان بن مفضل المدني قال (1) :
أراني أنس بن مالك [الوضوء](2) أخذ ركوة (3) فوضعها عن (4) يساره ، وصبّ على يده اليمنى فغسلها ثلاثا ، ثم أدار (5) الركوة على يده اليمنى ، فتهيأ فتوضأ ثلاثا ، ومسح برأسه ثلاثا ، وأخذ ماء جديدا لسماخيه (6) فمسح سماخه ، فقلت له : قد مسحت أذنيك ، فقال : يا غلام ، إنهما من الرأس ليس هما من الوجه. ثم قال : يا غلام ، هل رأيت وفهمت أم أعيد عليك؟ فقلت : قد كفاني ، وقد فهمت. فقال : هكذا رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتوضأ (7).
[9800] جعفر بن الزبير الحنفي ، ويقال الباهلي
دمشقي سكن البصرة.
[روى عن سعيد بن المسيب ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم.
روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وتوبة بن نمر الحضرمي ، وحماد بن سلمة ،
__________________
[9799] ترجمته في ميزان الاعتدال 1 / 405 وفيه : ديزج بدل : ديزح ولسان الميزان 2 / 115.
(1) رواه الطبراني في المعجم الصغير 1 / 116.
(2) زيادة لازمة للإيضاح عن المعجم الصغير.
(3) الركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، والجمع ركوات (اللسان).
(4) المعجم الصغير : على.
(5) في مختصر ابن منظور : أراد ، والمثبت عن المعجم الصغير.
(6) السماخ لغة في الصماخ (اللسان).
(7) بهامش المعجم الصغير : قال الحافظ صلاح الدين العلائي في عشارياته : «هو (يعني جعفر) وشيخه لم يذكرهما أحد بتوثيق ولا ضعف ، ولكن الجهالة ترتفع عن جعفر برواية الحافظ الطبراني عنه على رأي من يقول إن الجهالة ترتفع برواية الثقة وحده». قلت : وعمرو بن أبان ذكره ابن حبان في الثقات.
[9800] ترجمته في تهذيب الكمال 3 / 394 وتهذيب التهذيب 1 / 378 والجرح والتعديل 1 / 1 / 479 والتاريخ الكبير 1 / 2 / 192 وميزان الاعتدال 1 / 406 والكامل لابن عدي 2 / 134.




