مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 71 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 397

[9614] أحمد بن الخضر بن بكر بن حمّاد

ابن الخاضب أبو بكر الإمام

حدث عن أبي عمر بن كودك بسنده عن زياد بن أبي زياد (1) قال : سمعت أنس بن مالك يقول :

ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من هذا الفتى يعني : عمر بن عبد العزيز ، وهو على المدينة.

[9615] أحمد بن خلف [الدمشقي](2)

حدث عن أحمد بن أبي الحواري بسنده عن علقمة بن الحارث (3) قال :

قدمت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا سابع سبعة من قومي ، فسلّمنا على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فردّ علينا ، وكلمناه فأعجبه كلامنا ، فقال : «ما أنتم؟» قلنا : مؤمنون ، قال : «لكلّ قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم؟» قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس [منها](4) أمرتنا بها رسلك [أن نؤمن بها](5) ، وخمس أمرتنا بها (6) وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلّا أن تنهانا يا رسول الله. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها» (7)؟ قالوا : أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وبالقدر خيره وشره. قال : «وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟» (8) قلنا : أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤتي الزكاة المفروضة ، ونصوم شهر رمضان ، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل.

__________________

(1) هو زياد بن أبي زياد ميسرة الفقيه ، مولى ابن عياش ، ترجمته في سير الأعلام 5 / 456.

(2) زيادة عن أسد الغابة 3 / 579 ترجمة علقمة بن الحارث.

(3) من طريق أحمد بن خلف الدمشقي رواه ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 579 في ترجمة علقمة بن الحارث. ورواه أيضا من وجه آخر في ترجمة سويد بن الحارث الأزدي 2 / 335 ، ورواه ابن حجر في الإصابة 2 / 422 (ط دار الفكر) في ترجمة سويد بن الحارث.

وقال ابن حجر : وساقه الرشاطي وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري.

(4) زيادة عن أسد الغابة 2 / 336.

(5) زيادة عن أسد الغابة 2 / 336.

(6) كذا الجملة في مختصر ابن منظور : والذي في أسد الغابة : أمرتنا رسلك أن نعمل بها.

(7) في أسد الغابة : الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها.

(8) في أسد الغابة : أمرتكم رسلي أن تعملوا بها.

الصفحة 99 من 397