مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 71 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 91 من 397

[9606] أحمد بن حفص بن عمر بن صالح بن عطاء

ابن السائب بن أبي السائب المخزومي البلقاوي

روى بسنده أنّ أبا هريرة قال :

أتى رجل من أسلم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو في المسجد ، فناداه فقال : يا رسول الله ، إن الآخر زنى ، يريد نفسه ، فأعرض عنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتنحى لشقّ وجهه الذي أعرض قبله ، فأعرض عنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتنحى له ، فأعرض عنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتنحى عنه الرابعة فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «بك جنون؟» قال : لا يا رسول الله ، فقال : «اذهبوا به فارجموه» ، وكان قد أحصن [13936].

[9607] أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله

ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة أبو عمرو

ويقال : اسمه : عبد الحميد

[وهو ابن عم خالد بن الوليد ، وأبي جهل بن هشام ، وحنتمة بنت هاشم بن المغيرة ، أم عمر بن الخطاب.

أمه درة بنت خزاعي بن الحارث بن حويرث الثقفي].

له صحبة. وهو الذي طلّق فاطمة بنت قيس.

شهد خطبة عمر بالجابية (1) وعارضه في عزل خالد بن الوليد بن المغيرة (2). وروى

__________________

[9606] البلقاوي بفتح الباء وسكون اللام ، هذه النسبة إلى البلقاء ، مدينة الشراة بناحية الشام ، الأنساب : البلقاوي 1 / 392.

[9607] ترجمته في أسد الغابة 1 / 66 والإصابة 1 / 39 (41) و6 / 188 (10277) (ط دار الفكر) (في باب الكنى) ، ونسب قريش للمصعب ص 332. وما بين معكوفتين استدرك للإيضاح عن أسد الغابة.

(1) الجابية : قرية تابعة لدمشق شمالي حوران.

(2) الخبر في أسد الغابة 1 / 66 وفيه أن عمر بن الخطاب قال وهو يخطب : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف ، وذا اللسان فنزعته ، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح ، فقام أبو عمرو بن حفص فقال : والله ما عدلت يا عمر ، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وغمدت سيفا سلّه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم ، فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن ، مغضب في ابن عمك. ويقال إنه خرج مع علي إلى اليمن في عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فمات هناك. كما في الإصابة 2 / 23 (ط دار الفكر).

الصفحة 91 من 397