مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 71 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 262 من 397

و [روى] عنه الخطيب ، وابن الأكفاني وغيرهما].

حدّث عن تمام بن محمد بسنده عن أنس.

أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم دخل يوم الفتح مكة وعليه مغفر. فلما وضعه قيل : يا رسول الله هذا المنافق متعلّق بأستار الكعبة ، فأمر به ، فقتل صبرا (1).

توفي أبو الحسين أحمد الطرائفي يوم الأربعاء السابع من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مائة. سمع الكثير من الشيوخ ، وكتب واستورق ، ولم يحدّث من أول عمره ، ولم تطل مدته ، وكان مغفلا ، وكان مقتّرا على نفسه ، وجمع مالا كثيرا. وكان شحيحا على نفسه.

وذكر أنه قال لزوج بنت أخيه في علته التي مات فيها ، وقد حمله إلى عنده : أطعمني شواء فلي عشرون سنة أشتهيه.

وحكي عنه أنه كان له نطع يقعد عليه ، فإذا جلس كشف عن مقعدته وجلس على النطع لئلا يتخرق الثوب الذي يكون عليه.

سئل أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب عن الطرائفي فقال : ما كان إلّا ثقة (2).

[9700] أحمد بن عبد الرحمن بن أبي الحصين ،

أبو بكر الأنطرطوسي

حدث بدمشق عن كثير بن عبيد الإمام بسنده عن ابن عمر.

أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يسجد على كور العمامة [14016].

__________________

(1) أراد به عبد الله ابن خطل أحد بني تيم بن غالب ، وكان مسلما وقد بعثه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مصدّقا وبعث معه رجلا من الأنصار ، وكان معه مولى له يخدمه ، وكان مسلما فنزل منزلا ، وأمر المولى أن يذبح له تيسا ، فيصنع له طعاما ، فنام ، فاستيقظ ولم يصنع له شيئا ، قعد عليه فقتله ، ثم ارتد مشركا. فأمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بقتله. (السيرة 4 / 52).

(2) لسان الميزان 1 / 212.

[9700] الأنطرسوسي نسبة إلى أنطرطوس ، وهي بلدة من بلاد الشام. وفي معجم البلدان : بلد من سواحل بحر الشام ، وهي آخر أعمال دمشق من البلاد الساحلية وأول أعمال حمص. ونقل ياقوت عن أبي القاسم ابن عساكر : أنها من أعمال طرابلس مطلة على البحر في شرقي عرقة بينهما ثمانية فراسخ (معجم البلدان ، والأنساب).

الصفحة 262 من 397