أنّ أعمى كان له قائد بصير فغفل البصير ، فوقعا في بئر ، فمات البصير وسلم الأعمى ، فجعل عمر ديته على عاقلة (1) الأعمى. قال : فسمعته يقول في الحج :
يا أيها الناس لقيت منكرا |
| هل يعقل (2) الأعمى الصحيح المبصرا |
خرّا معا كلاهما تكسّرا | خرّا معا كلاهما تكسّرا | خرّا معا كلاهما تكسّرا |
[قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي قال : قرأت بخط أبي الحسين نجا العطار فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق : أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي](3).
مات أبو الفضل أحمد بن هلال في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة (4).
[عاش نيّفا وتسعين سنة](5).
[9692] أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن شقير (6)
أبو العلاء البغدادي النحوي (7)
[قال الصفدي في الوافي بالوفيات](8).
[ذكره أبو القاسم ابن عساكر في تاريخ دمشق وقال (9) :
حدث عن أبي بكر محمد بن هارون بن المجدّر (10) ، وحامد بن شعيب البلخي ،
__________________
(1) عاقلة الرجل : عصبته ، وهم القرابة من قبل الأب ، الذين يعطون دية من قتل خطأ.
(2) عقل القتيل : أعطى ديته.
(3) استدرك الخبر عن بغية الطلب 2 / 961 وقد نقله ابن العديم عن الحافظ ابن عساكر.
(4) سير أعلام النبلاء 12 / 11 (ط دار الفكر) وبغية الطلب 2 / 961.
(5) ما بين معكوفتين استدرك عن سير أعلام النبلاء 12 / 11 (ط دار الفكر).
(6) في أصل مختصر ابن منظور : سفيان ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(7) ترجمته في تاريخ بغداد 4 / 254 ومعجم الأدباء 3 / 243 وأنباه الرواة 1 / 119 والوافي بالوفيات 7 / 119 و175 وبغية الوعاة 1 / 333 وإرشاد الأريب 3 / 243.
(8) زيادة للإيضاح.
(9) الزيادة بين معكوفتين عن الوافي بالوفيات 7 / 175 وانظر بغية الوعاة 1 / 333.
(10) في الوافي : المحدو.




