مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 71 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 397

إنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الباب. قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة.

[قال الطبراني في معجمه : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي القاضي بمصر ، فذكر حديثا.

وقال أبو عوانة في صحيحه :

حدثنا أحمد بن شعيب النسائي قاضي حمص ، حدثنا محمد بن قدامة ، فذكر حديثا.

قال الحاكم : كلام النسائي على فقه الحديث كثير ، ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه.

قال ابن الأثير في أول جامع الأصول :

كان شافعيا له مناسك على مذهب الشافعي ، وكان ورعا متحريا. وقال ابن الأثير :

سأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه : أصحيح كله؟ قال : لا ، قال : فاكتب لنا منه الصحيح ، فجرد المجتنى.

وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟ عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة ، يعني عن قتيبة ، عن ابن لهيعة قال : فما حدّث بها.

قال الدارقطني :

خرج حاجا فامتحن بدمشق ، وأدرك الشهادة ، فقال : احملوني إلى مكة ، فحمل وتوفي بها ، وهو مدفون بين الصفا والمروة ، وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة.

قال : وكان أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعلمهم بالحديث والرجال.

قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه :

كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا ، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مائة ، وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث](1).

__________________

(1) ما بين معكوفتين استدرك عن سير الأعلام 11 / 200 (ط دار الفكر) وانظر تهذيب الكمال 1 / 155 158.

الصفحة 174 من 397