نفاسها التمر (1) خرج ولدها ذلك حكيما ، فإنه كان طعام مريم حين ولدت [عيسى](2) ولو علم الله طعاما ما هو خير لها من التمر لأطعمها إياه» [13790].
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن ، أنا علي بن محمّد ، أنا عبد الرّحمن بن عثمان ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا أبو قلابة ، نا حفص بن عمر ، أبو (3) المازني ، نا النضر بن عاصم أبو عبّاد الهجيمي ، عن قتادة (4) ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه سئل عن الجراد فقال : «إنّ مريم سألت الله أن يطعمها لحما لا دم له فأطعمها الجراد» [13791].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، قالا : نا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا [أبو](5) عتبة أحمد بن الفرج ، أنا بقية (6) ، نا نمير بن يزيد القيني (7) ، عن أبيه قال : سمعت صدي بن عجلان أبا أمامة الباهلي يقول : إن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إن مريم ابنة عمران سألت ربها أن يطعمها لحما لا دم له فأطعمها الجراد» فقالت : اللهم أعشه بغير رضاع ، وتابع بينه بغير شياع. قلت : يا أبا الفضل ما الشياع؟ قال : الصوت [13792].
أبو الفضل هو نمير [بن يزيد](8) حمصي.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمّد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن البراء في قوله : (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) قال : قيل للبراء : عيسى؟ قال : لا ، ولكنه جدول فيه ماء.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيوية ، أنا أبو عبيد الصيرفي محمّد بن أحمد بن المؤمّل ، نا سعيد بن يحيى الأموي ، نا أبي مالك يعني ابن
__________________
(1) بالأصل : تمر ، والمثبت عن «ز».
(2) سقطت من الأصل وزيدت عن «ز».
(3) بالأصل : «حفص بن عمران المازني» صوبنا الاسم عن «ز».
(4) بالأصل : عباده ، وفي «ز» : جنادة.
(5) استدركت على هامش الأصل.
(6) من هنا يوجد خرم في النسخة «ز».
(7) تحرفت بالأصل إلى : العتبي ، والصواب ما أثبت ، وهو نمير بن يزيد القيني الشامي ، ترجمته في تهذيب الكمال 19 / 159.
(8) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك للإيضاح ، راجع الحاشية السابقة.




