قال (1) : ونا إسماعيل بن عمر ، نا ابن أبي ذئب ، عن عجلان مولى المشمعلّ عن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «كل مولود من بني آدم يمسه الشيطان بإصبعه ، إلّا مريم ابنة عمران وابنها عيسى» (2) [13787].
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن الحسن بن قتيبة ، نا حرملة بن يحيى ، أنا عبد الله بن وهب ، أنا عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري أنّ أبا يونس مولى أبي هريرة حدّثه عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «كلّ بني آدم يمسّه الشيطان يوم ولدته أمه إلّا مريم وابنها عيسى» [13788].
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو أحمد محمّد بن [محمّد بن](3) إسحاق الصفار ، نا أحمد بن محمّد بن نصر اللباد ، نا عمرو بن طلحة ، نا أسباط بن نصر ، عن السّدّي ، عن أبي مالك ، وأبي صالح ، عن ابن عباس.
وعن مرة عن عبد الله بن مسعود ، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
فذكر التفسير وقال في قصة مريم عليهاالسلام : إنّ الذين كانوا يكتبون التوراة إذا جاءوا إليهم بإنسان يحررونه اقترعوا عليه أيهم يأخذه فيعلّمه ، وكان زكريا أفضلهم يومئذ ، وكان بينهم ، وكانت أخت مريم تحته ، فلما أتوا بها قال لهم زكريا : أنا أحقكم بها تحتي أختها (4) ، فأبوا فخرجوا إلى نهر الأردن ، فألقوا أقلامهم التي كانوا يكتبون بها ، أيهم يقوم قلمه فيكفلها ، فجرت الأقلام ، وقام قلم زكريا على قرنته (5) كأنّه في طين ، فأخذ الجارية.
قال : وأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الرّحمن بن الحسن القاضي ، نا إبراهيم بن الحسين (6) ، نا آدم بن أبي إياس ، نا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : (وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا) قال : ساهمهم بقلمه فسهمهم ، يعني فكفلها ، وفي قوله (فَساهَمَ فَكانَ مِنَ
__________________
(1) يعني أحمد بن حنبل ، والحديث في مسنده 3 / 137 رقم 7884.
(2) زيد في المسند : عليهماالسلام.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن «ز».
(4) من قوله : فلما ... إلى هنا مكرر بالأصل ، والمثبت يوافق «ز».
(5) صورتها بالأصل و «ز» : «مرسه» وفي المطبوعة : جريته ، والمثبت «قرنته» عن مختصر ابن منظور والقرنة : الطرف الشاخص من كل شيء ، يقال : قرنة الجبل ، وقرنة النصل.
(6) بالأصل : الحسن ، والمثبت عن «ز».




