على بابها كثيرة لم تقبل ، كانت وجدت عليه في ترك اللطف لها بالطريق ، فهو يتعذر (1) وتأبى ، حتى يئس من قبول هديته ، ثم أمرت بقبضها.
9473 أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد (2)
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية
امرأة حازمة ، كانت تحت عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، ثم خلف عليها مسلمة ابن هشام بن عبد الملك ، ثم تزوجها أبو العباس السفاح ، لها ذكر.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا محمّد ابن عبد الرّحمن ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير قال (3) : ومن ولد سلمة بن عبد الله : أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله ، كانت عند مسلمة بن هشام بن عبد الملك ، ثم خلف عليها أبو العباس أمير المؤمنين عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العباس ، فولدت له محمّدا ، وريطة ابني أبي العباس ، كانت ريطة بنت أبي العباس عند المهدي أمير المؤمنين ، ولدت له : عليا ، وعبيد الله ابني المهدي ، وأمّ أمّ سلمة بنت يعقوب : هند بنت عبد الله بن جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب ، ولأخيها حبيب بن جبّار يقول الأعور بن براء الكلبي :
لقد علم ابن جبار بن سلمى |
| حبيب إنما الدنيا متاع |
وأن لا يخلد الإبل الصفايا |
| ولا طول الإهابة (4) والشياع (5) |
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي نصر بن ماكولا قال (6) : أم سلمة بنت يعقوب ابن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، أمّها هند بنت عبد الله بن جبّار بن سلمى ، ولجبار شعر (7).
__________________
(1) تعذر : اعتذر واحتج لنفسه (تاج العروس : عذر).
(2) كتب على هامش «ز» : مكرر بالنسخة ، انظر نسب قريش ص 329.
(3) انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص 330.
(4) الإهابة : الصوت بالإبل ودعاؤها. وأهاب الراعي بغنمه : صاح لتقف أو لترجع (تاج العروس : هيب) 2 / 501.
(5) الشياع : أشاع بالإبل : أهاب بها أي صاح بها ودعاها إذا استأخر بعضها والشياع : مزمار الراعي ، وفي الأساس : هو منفاخ الراعي سمي به لأنه يصيح بها على الإبل فتجتمع. والشياع : صوت الراعي. (تاج العروس : شيع).
(6) الاكمال لابن ماكولا 2 / 37 في باب جبّار.
(7) إلى هنا ينتهي كلام ابن ماكولا.




