زينب بنت عبد الرّحمن](1) بن الحارث الموصولة (2).
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أحمد ، نا الزبير ، حدّثني أبو بكر بن يزيد بن عياض عن أبيه قال :
ولدت زينب بنت عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ليحيى بن الحكم أم حكيم بنت يحيى فتزوج أم حكيم عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، ثم تزوج عليها ابنة لأبي بكر بن عبد الرّحمن بن أبي بكر ، فحظيت ابنة أبي بكر عنده فطلّق عنها أم حكيم ، فتزوجها هشام بن عبد الملك ، فلمّا مات عبد العزيز بن الوليد ، تزوّج هشام بن عبد الملك ابنة أبي بكر فجمعهما ثم طلّق ابنة أبي بكر عن أم حكيم (3) وقال لها : أرضيتك أقدتك (4) منها ، طلقتها عنك كما طلقك عبد العزيز عنها ، فولدت أم حكيم لهشام بن عبد الملك : مسلمة ، ومحمّدا ، ويزيد.
قال عمي مصعب بن عبد الله فنعى عليه الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال (5) :
علّلاني بعاتقات الكروم |
| وبكأس ككأس أم حكيم (6) |
إنها تشرب الرساطون (7) صرفا |
| في إناء من الزجاج عظيم |
ومما يروى من شعر أم حكيم (8) :
ألا فاسقياني من شرابكما الوردي |
| وإن كنت قد أنفدت فاستر هنا بردي (9) |
سواري ودملوجي (10) وما ملكت يدي |
| مباح لكم نهب (11) فلا تقطعوا وردي |
__________________
(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل و «ز» ، واستدرك للإيضاح وتقويم المعنى عن المختصر.
(2) كذا بالأصل و «ز» ، وفي الأغاني 16 / 274 الواصلة بنت الواصلة ، وقيل : الموصلة بنت الموصلة. لأنهما وصلتا الجمال بالكمال.
(3) بالأصل : أم الحكم ، والمثبت عن «ز».
(4) بدون إعجام بالأصل ، وفي «ز» : أفديتك.
(5) البيتان في الأغاني 16 / 278.
(6) كانت أم حكيم منهومة بالشراب ، مدمنة عليه ، وكان كأسها الذي كانت تشرب فيه مشهور عند الناس.
(7) الرساطون : شراب يتخذ من الخمر والعسل.
(8) البيتان في الأغاني 16 / 273.
(9) بالأصل : ردى ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني.
(10) الدملوج : المعضد من الحلي.
(11) بالأصل : نهبت ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني.




