المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام ، فقرّبت إليها دابة لتركبها ، فصرعتها ، فماتت ، رحمها الله.
رواه مسلم عن ابن رمح (1) ، عن ليث ، عن يحيى بن سعيد.
تابعه حماد بن زيد ، وسفيان الثوري ، عن يحيى هكذا.
ورواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، فلم يذكر أم حرام في إسناده.
وذكر في متنه ، قالت : قلت : يا رسول الله ؛ فكأنه عن أنس عن أم حرام.
ورواه جبلة بن عطية ، عن إسحاق مختصرا.
ورواه أبو طوالة عن أنس عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
فأمّا حديث إسحاق :
فاخبرناه أبو محمّد السيدي ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا زاهر بن طاهر ، أنا إبراهيم بن عبد الصّمد ، نا أبو مصعب ، نا مالك (2) ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك.
ح (3) وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو محمّد بن أبي عثمان ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم القصاري.
وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري ، أنا أبي أبو طاهر قالوا : أنا إسماعيل بن الحسن.
ح (4) وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا سليم بن أيوب.
[ح وأخبرنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب ، وأبو محمّد بن الأكفاني ، وعبد الكريم ابن حمزة قالوا : أنا أبو بكر الخطيب.
[ح] وحدّثنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن سياوش.
[ح] وأخبرنا أبو محمّد بن أبي البركات المقرئ ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ،
__________________
(1) صحيح مسلم (33) كتاب الإمارة ، (49) باب فضل الغزو في البحر رقم 1912 (3 / 1518).
(2) موطأ مالك باب الترغيب في الجهاد ص 309 رقم 1002.
(3) «ح» حرف التحويل سقط من الأصل وزيد عن «ز».
(4) «ح» سقط من الأصل واستدرك عن «ز».




