أبو الحسن الدار قطني ، نا أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الصّمد بن المهتدي بالله ، نا محمّد بن علي بن زيد المكي ، نا أحمد بن عمر العلاف ، نا أبو زهير عبد الرّحمن بن مغراء ، عن محمّد ابن إسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن القعقاع ، عن علي بن الحسين ، عن بنت عبد الله بن جعفر ، عن أبيها ، عن علي قال : علمني رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلمات عند الخوف يصيبه والأمر يتخوفه أن يقول : «لا إله إلّا الله الكريم الحليم ، سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين» [13858].
قال الدار قطني : تفرد به ابن إسحاق عن أبان بن صالح بهذا الإسناد.
ورواه أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى [الحراني](1) عن ابن إسحاق وذكر فيه قصة.
أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم السلمي ، نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد التميمي ، أنا أبو بكر محمّد بن أبي عمرو بقرية منين ، وأبو محمّد عبد العزيز بن أحمد التميمي ، أنا أبو بكر محمّد بن أبي عمرو بقرية منين ، وأبو محمّد عبد الواحد بن أحمد بن مشماس ، قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي ثابت ، نا أبو عقيل أنس بن المسلم الخولاني ، نا أبو الأصبغ ، حدّثني محمّد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن القعقاع بن حكيم ، عن علي بن حسين قال : كان أبو جعفر (2) يقول : علّمني أبي يعني عليا وكانت أمه تحت علي. فلذلك كان يقول أبي : قال : علمني كلمات زعم أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم علمه إياهن يقولهن عند الكرب إذا نزل به ، وقال : أي بني لقد كتمتهن عن حسن وحسين وخصصتك بهن ، فكنا نسأله عنهن فيكتمناهن ، ويأبى أن يعلمناهنّ حتى زوّج ابنته ، فخرجنا نشيعها حتى إذا كنا بمحيص (3) ركبت وودعتها خلا بها (4) وهي على دابتها فعرفت أنه يعلمها تلك الكلمات التي كان يكتمنا ، ثم انصرف ، وانصرفنا حتى إذا سرنا قريبا من الميل تخلّفت كأنّي أهريق الماء ، ثم ركضت حتى أدركتها فقلت لها : أي ابنة عم إنّي قد عرفت أن أباك إنّما خلا بك دوننا ليعلمك الكلمات التي كان يكتمنا. قالت : أجل. قلت : فأخبريني بهن قالت : قد نهاني أن أخبر بهن أحدا. قلت : أسألك بالله لما أخبرتيني (5) فلعلي لا أراك بعد هذا الوقت
__________________
(1) سقطت من الأصل وأضيفت عن «ز».
(2) أبو جعفر ، يعني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وسمي بعبد الله الجواد ، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ، وقد تزوجت علي بن أبي طالب ، وهو قوله : علمني أبي. (انظر أنساب الأشراف 2 / 299) ونسب قريش ص 80.
(3) محيص ضبطت بالقلم في «ز» بضمة فوق الميم وفتحة فوق الحاء. ومحيص موضع بالمدينة ، (معجم البلدان).
(4) قوله : «خلا بها» مكرر في الأصل.
(5) كذا بالأصل و «ز» : أخبرتيني.




