مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 70 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 302

غفر ، فلما أن ابتنى بها قال علي : يا أبا محمّد ، إن أذنت لي أن أكلّم أم أبان قال : كلّمها. قال : فأخذ سجف الحجلة ثم قال : السلام عليك يا غريرة نفسها. قالت : وعليك السلام ، قال : خطبك أمير المؤمنين وسيد المسلمين فأبيته قالت : كان ذلك ، قال : وخطب الزبير ابن عمّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأحد حوارييه (1) فأبيته قالت : وقد كان ذلك ، قال : وخطبتك أنا ، وقرابتي من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ قالت : قد كان ذلك ، قال : أما والله لقد تزوجت أحسننا وجها ، وأبذلنا كفا يعطي هكذا وهكذا.

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أحمد ، نا الزبير ، حدّثني محمّد بن سلام ، عن محمّد بن حفص التيمي قال :

قدمت أم أبان بنت عتبة بن ربيعة من الشام ، فخطبها عمر بن الخطاب ، وخطبها علي ابن أبي طالب ، فأبت ، وتزوجت طلحة بن عبيد الله ، ودعا طلحة أصحابه للوليمة فقال له علي : يا أبا محمّد أكلّمها؟ قال : كلّم بنت عمك بما شئت ، قال : يا عدوة نفسها ، خطبك أمير المؤمنين فأبيته ، وخطبك ابن عمّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وصهره فأبيته ، وتزوجت ابن ابنة (2) الحضرمي؟ فقالت : ما ألوت نفسي خيرا ، قال : والله إنه لفتانا ، وأسخانا آل محمّد وآل الزبير.

وقد روى غيره : أن الزبير بن العوام أيضا ممن كان خطبها ، وأن علي بن أبي طالب قال لها : وخطبك الزبير بن العوام حواريّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

9450 أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

ابن عبد مناف بن قصي القرشية الجعفرية (3)

حدثت عن أبيها.

روى عنها علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والحسن بن الحسن بن علي ، والحسن بن محمّد بن علي.

__________________

(1) بالأصل و «ز» : حواريه.

(2) طلحة بن عبيد الله بن عثمان وأمه الصعبة بنت الحضرمي واسمه عبد الله بن عماد بن مالك الحضرمي ، انظر أسد الغابة 2 / 467 ونسب قريش ص 280.

(3) ترجمتها في تهذيب الكمال 22 / 445 ط دار الفكر وتهذيب التهذيب وتقريبه (8993) ط دار الفكر ونسب قريش ص 83 وأنساب الأشراف 2 / 325 ط دار الفكر.

الصفحة 197 من 302