مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 70 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 302

قال : ورأيت أم الدّرداء تصلي متربعة.

أخبرنا أبو عبد الله بن البنا ، قراءة عن أبي تمام علي بن محمّد ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا محمّد بن القاسم ، نا ابن أبي خيثمة ، نا نصر بن المغيرة البخاري قال : قال سفيان : عوتبت أم الدّرداء في شيء فقيل لها : لم فعلت كذا وكذا؟ قالت : نقص الناس فنقصت كما نقصوا.

أخبرنا أبو جعفر العباسي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن ، أنا أحمد بن إبراهيم ، أنا محمّد بن إبراهيم ، نا محمّد بن يزيد المستملي ، نا محمّد بن القاسم الأسدي (1) ، عن ثور ، عن زياد بن أبي سودة قال : عوتبت أم الدّرداء في شيء فقالت : إنّي أدركت زمانا انتقص الناس فيه فانتقصت معهم.

كذا رواه لنا ، وإنما يرويه ابن فراس عن عباس بن قتيبة ، عن محمّد بن يزيد.

أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى ، أنا أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب ابن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، [أخبرني أبي](2) أنا محمّد بن يزيد بن عبد الصّمد ، نا عبد الرّحمن بن يحيى ، نا أبو سليمان [محمّد بن سليمان](3) بن أبي الدرداء ، عن (4) سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله قال : قالت لي أم الدّرداء : يا بني ما يقول الناس في الحارث الكذاب (5)؟ قال إسماعيل : يا أمه يزعمون أنك قد بايعته (6). قال : فلم تسل أم الدّرداء من الذي قال لئلا يكون في صدرها غلّ لأحد.

أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر ابن إسماعيل ، قالا : نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك (7) ، أنا إسماعيل بن عياش ، أخبرني عبد الله أو عبيد الله بن سليمان ، عن عثمان بن

__________________

(1) رواه المزي من طريقه في تهذيب الكمال 22 / 467.

(2) «أخبرني أبي» سقط من الأصل ، واستدرك لتقويم السند عن «ز».

(3) «محمد بن سليمان» سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز» ، لتقويم السند.

(4) من هنا .. إلى قوله : يا بني ، سقط من «ز».

(5) يعني الحارث بن سعيد الكذاب المتنبئ. تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق 11 / 427 رقم 1132 طبعة دار الفكر.

(6) بالأصل و «ز» : بايعتيه.

(7) نقلا عن ابن المبارك روي في تهذيب الكمال 22 / 467.

الصفحة 160 من 302