أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وعلي بن زيد ، قالا : أنا نصر المقدسي زاد الفرضي وعبد الله الكلاعي ، قالا : أنا ابن عوف ، أنا ابن منير ، أنا ابن خريم.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن عبدان ، أنا محمّد بن علي بن أحمد بن المبارك ، أنا عبد الله ابن الحسين بن عبيد الله بن عبدان ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أبو الجهم بن طلّاب.
قالا : نا هشام بن عمار ، نا الهيثم بن عمران (1) ، قال : سمعت إسماعيل بن عبيد الله ، ويونس بن حلبس ، قالا : كن النساء يتعبدن مع أم الدّرداء ، فإذا ضعفن عن القيام في صلاتهن تعلّقن بالحبال.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا ابن منيع ، نا داود بن رشيد ، نا سلمة بن بشر ، نا خلّاد بن الصباح ، حدّثني إبراهيم بن أبي عبلة ، قال :
رأيت أم الدرداء جالسة مع نساء المساكين في بيت المقدس ، فجاء انسان يقسم (2) بينهم (3) فلوسا ، فأعطى أم الدّرداء فلسا ، فقالت لجاريتها : اشتري لنا بهذا جزورا (4) ، فقالت : أوليس صدقة؟ فقالت : إنّه إنما جاءنا من غير مسألة.
قال داود : تعني النّفل (5).
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني ، نا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، نا عباس بن محمّد الدوري ، نا أحمد بن جناب (6) ، نا عيسى بن يونس ، عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر ، عن عثمان بن حيّان قال : سمعت أم الدّرداء تقول :
إن أحدهم يقول : اللهم ارزقني وقد علم أن الله لا يمطر عليه دينارا ولا درهما ، وبعضهم يعني يرزق من بعض ، فإذا أتى أحدكم شيء فليقبل ، فإن كان غنيا عنه فليضعه في
__________________
(1) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 22 / 466.
(2) كذا بالأصل ، وفي «ز» : «فقسم» وهو أشبه.
(3) كذا بالأصل و «ز» والمطبوعة : بينهم ، وفي المختصر : «بينهن» وهو أشبه.
(4) كذا بالأصل و «ز» ، والمطبوعة ، وفي المختصر : جروزا.
(5) تحرفت بالأصل و «ز» إلى : البقل. والمثبت عن المطبوعة. والنفل بمعنى الهبة.
(6) تحرفت بالأصل و «ز» إلى : حباب.




