«لو حلفت لبررت : أنه لا يدخل الجنّة قبل الرعيل الأول من أمتي [إلّا](1) خمسة عشر إنسانا ، الأول : إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ، وموسى ، وعيسى ، ومريم بنت عمران» [13821].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد الماهاني ، أنا شجاع بن علي المصقلي (2) ، أنا محمّد بن إسحاق بن مندة ، أنا أبو عمرو مولى بني هاشم ، نا أبو حاتم الرازي ، نا أبو اليمان ، نا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرّحمن بن أبي عوف الجرشي ، عن عبد الله بن عائذ (3) الثمالي أنّه سمع النبي صلىاللهعليهوسلم يقول :
«لو حلفت لبررت ، ما يدخل الجنّة قبل الأول من أمّتي قال : إلّا (4) إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ، وموسى ، وعيسى ، ومريم بنت عمران» [13822].
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز العباسي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن ابن الحسن المكي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن [أحمد بن فراس ، أنا محمّد إبراهيم بن](5) عبد الله الديبلي ، نا إدريس بن سليمان بن أبي الرباب (6) ، نا ضمرة ، عن يحيى بن راشد ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش : أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده ، ولو علمت أن مريم ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا من النساء» (7) [13823].
كذا رواه لنا أبو جعفر ، وإنما يرويه [ابن](8) فراس عن عباس بن محمّد بن الحسن بن قتيبة ، عن إدريس.
__________________
(1) سقطت من الأصل. ووجودها لازم ، راجع نص الحديث السابق.
(2) بالأصل : الصقلي.
(3) كذا بالأصل هنا : عبد الله بن عائذ الثمالي ، وهذا صحابي أيضا ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 186 وابن حجر في الإصابة 2 / 330 ، وترجم أيضا لعبد الله بن عبد الثمالي. وقال هما واحد.
(4) بالأصل : «ولا» صوبت عن الإصابة 2 / 339.
(5) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند عن المطبوعة.
(6) تحرفت بالأصل إلى : الزيات. والصواب ما أثبت عن تبصير المنتبه 2 / 663 وفيها : الرباب براء وموحدة خفيفة وبعد الألف موحدة وذكر بعضهم منهم : إدريس بن سليمان بن أبي الرباب شيخ لابن جوصا.
(7) رواه ابن كثير في البداية والنهاية (1 / 516) ط دار الفكر بسنده إلى أبي هريرة من طريقين قال : وهو على شرط الصحيح ، وله طرق أخر عن أبي هريرة.
(8) سقطت من الأصل ، وهو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس.




