مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 69 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 302

حججت مع سليمان بن عبد الملك ، فلما كان يوم النحر أراد أن يفيض (1) ، فأرسل إلى عمر بن عبد العزيز وإلى سالم بن عبد الله وإلى أبي بكر بن حزم ، وهو أمير على المدينة يومئذ ، فقال : إنّي أريد أن أفيض فأخبروني ما بلغكم عن الطيب اليوم؟ أتطيّب الآن قبل أن أفيض؟.

فقال سالم : أخبرني أبي عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال في خطبته يوم عرفة :

إذا رميتم الجمرة غدا ، إن شاء الله ، بسبع حصيات ، وذبح من كان عنده ذبح أو نحر ، فقد حلّ له ما حرم عليه إلّا الطّيب والنساء حتى يطوف بالبيت.

قال أبو بكر بن حزم : أخبرتني عمرة بنت عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة ، خالتي ، أن عائشة قالت :

طيّبت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالمدينة لحرمه قبل أن يحرم ، وطيبته بمنى قبل أن يفيض يوم النحر.

فقال سليمان بن عبد الملك حين رأى اختلافهم : ادعوا لي حسينة مرجّلة (2) عبد الملك ابن مروان ، فسألها : ما صنع عبد الملك هذا اليوم؟ قالت : لم يمس طيبا. فقال : يا غلام أرسل حرسنا مع سالم يقلبه إلى منزله ، وأبى أن يمس الطيب.

وقيل :

إن اسمها سلافة. وقيل : إن اسمها حبيبة.

وزاد في ترجمة سلافة :

وروي حديث عائشة عن القاسم ، قال القاسم : فعجبت أني أخبره عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ويسأل سلافة.

9325 حميدة بنت عمر بن عبد الرّحمن بن عوف

ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهرية

ذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتابه (3) قال :

__________________

(1) فاض الناس من عرفات : دفعوا ، أو رجعوا أو أسرعوا منها إلى مكان آخر ، وكل دفعة : إفاضة (القاموس).

(2) رجل رجلا ورجلته ترجيلا : سرحته ومشطته (تاج العروس : رجل).

(3) الخبر رواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني 1 / 30.

الصفحة 95 من 302