مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 69 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 238 من 302

يسقط بينك وبينه مئونة التحفظ ، ثم سألته ثانية لمن أصحب من الناس؟ قال : لمن إذا أذنبت أنت تاب هو ، وإذا مرضت (1) عادك ؛ وسئل مرة أخرى : لمن أصحب من الناس؟ قال : لمن يعلم منك ما يعلمه الله منك ، فتأمنه على ذلك.

9371 سيدة بنت عبد الله امرأة أبي الحسين البلّوطي

حكت عن أستاذ زوجها أبي إسحاق إبراهيم بن حاتم بن مهدي البلوطي (2).

حكى عنها علي الحنائي.

قرأت بخط أبي الحسن الحنائي ، سمعت سيدة (3) ابنة عبد الله امرأة أبي الحسين البلوطي تقول : سمعت أبا إسحاق البلوطي يحرص على قراءة سورة القدر.

حرف الشين

9372 شارزما بنت جعفر أمة العزيز الديلمية

قدمت دمشق ، وحدّثت عن أبي عبد الله بن مندة.

روى عنها عبد العزيز بن أحمد.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أخبرتنا أمة العزيز شارزما ابنة جعفر الديلمية قدمت علينا قراءة عليها قالت : نا أبو عبد الله محمّد بن إسحاق ، أنا يحيى بن مندة (4) ، نا عبد الله بن يعقوب بن إسحاق ، نا محمّد بن أبي يعقوب الكرماني ، نا حسان بن إبراهيم ، عن سعيد بن مسروق ، عن سعيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه ، فقلنا له : لقد رأيت خيرا ، صاحبت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وصلّيت خلفه ، قال : لقد رأيته ولقد خشيت انما أخرت لشرّ ما حدثتكم فاقبلوا (5) ، وما سكتّ عنه فدعوه ، قال : قام فينا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بواد بين مكة والمدينة يدعى خمّ (6) وقال : «إنّما أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب ألا وإنّي تارك

__________________

(1) في «ز» : مرض.

(2) تقدمت ترجمته في تاريخ دمشق 6 / 377 رقم 387 طبعة دار الفكر.

(3) وجاء ذكرها في خبر في هذه الترجمة ، ومما جاء في سند الخبر : وقرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الحنائي سمعت فاطمة بنت عبد الله زوجة أبي الحسين البلوطي تقول سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن حاتم البلوطي 6 / 380.

(4) أقحم بعدها بالأصل : «نا عبد الله بن يعقوب ، أنا يحيى بن منده» والمثبت يوافق رواية «ز».

(5) كذا بالأصل و «ز».

(6) خم : واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير ، يسمى : غدير خم ، راجع معجم البلدان.

الصفحة 238 من 302