مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 69 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 302

يفيض ، قال القاسم : فكنت أرى أنّه لا يريد بعد هذا شيئا ، فقال : ادعوا لي سلافة ، [فجاءت سلافة](1) فسألها ما كان أمير المؤمنين يصنع في هذا اليوم في هذا الموضع؟ فقالت (2) : طيبت أمير المؤمنين هاهنا بيدي قبل أن يزور ، فكان يقول سليمان فما يطلب بعد خبر سلافة؟ قال القاسم : فعجبت أني أخبره عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ويسأل سلافة.

قال : روى الزبيري (3) هذه القصة وسمى المرجلة حسينة (4) ، وروى عن معمر عن الزهري فسماها فيه حسنة (5).

9365 سلافة الحجازية جارية آل المعمر التيميين

لها ذكر.

قرأت في كتاب الفرج علي بن الحسين ، أخبرني محمّد بن عمران الصيرفي ، أنا الحسن ابن عليك (6) العنزي (7) ، حدّثني محمّد بن معاوية قال :

سمع عبد الملك بن مروان ليلة غناء في أقصى قصره ، وقد مضى شطر الليل ، فاتبع الصوت وطلبه حتى أفضى إليه ، فإذا هو عند ابنه يزيد ، فسمع ، فإذا هي جارية لأثيلة بنت المغيرة ، يقال لها : سلافة تغنيه من شعر الأقيشر الأسدي يمدح زكريا بن طلحة (8) :

وقضى (9) الله بالسلام وحيّا  

 

زكريا بن طلحة الفيّاض  

معدن الضيف إن أناخوا إليه  

 

بعد أين الطلائح (10) الأنقاض  

ساهمات العيون خوصا رذايا  

 

قد براها الكلال بعد إباض  

زاده خالد ابن عم أبيه  

 

منصبا في الغلا ذا انتهاض  

__________________

(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».

(2) بالأصل : فقال ، والمثبت عن «ز».

(3) في «ز» : الزهري.

(4) رسمها في «ز» : حسسه فوقها ضبة.

(5) رسمها في «ز» : «حنننه» وفوقها ضبة.

(6) بالأصل : «عليك» وغير واضحة في «ز» لسوء التصوير ، والمثبت عن المطبوعة.

(7) بالأصل : العنبري ، وفي الأغاني : الحسن بن علي عن العنزي.

(8) الأبيات في الأغاني 11 / 255 في أخبار الأقيشر الأسدي.

(9) في الأغاني : قرب.

(10) بالأصل و «ز» : الطلاح ، والمثبت عن الأغاني.

الصفحة 225 من 302