9354 زينب بنت هشام بن عبد الملك بن مروان
أمها أم ولد ، تزوجها ابن عمها محمّد بن عبد الله بن عبد الملك ، فولدت له ، لها ذكر.
9355 زينب بنت يوسف (1) بن الحكم الثقفية (2)
أخت الحجاج ، كانت تحت المغيرة بن شعبة ، فطلّقها ثم تزوجها الحكم بن أيوب الثقفي ، فلما خرج عبد الرّحمن بن محمّد بن الأشعث بالعراق ، بعث بها الحجاج في حرمه إلى دمشق ، فأدركها بها أجلها ، كانت امرأة حازمة عفيفة وهي التي شبّب بها محمّد بن عبد الله بن نمير الثقفي المعروف بالنّميري (3) فمن قوله فيها (4) :
تضوّع مسكا بطن نعمان إن مشت |
| به زينب في نسوة خفرات (5) |
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني (6) ، أخبرني أحمد بن الحسين ابن يحيى ، عن حماد بن إسحاق ، حدّثني أبي قال : وكان الحجاج وجه زينب مع حرمه إلى الشام لما خرج ابن الأشعث خوفا عليهم ، فلمّا قتل ابن الأشعث كتب إلى عبد الملك بن مروان بالفتح وكتب مع الرسول كتابا إلى زينب يخبرها الخبر ، فأعطاها الكتاب ، وهي راكبة على بغلة في هودج ، فنشرته تقرؤه ، فسمعت البغلة قعقعة الكتاب فنفرت ، وسقطت [زينب](7) عنها فاندقت عضدها وتهرّأ (8) جوفها ، فماتت ، ثم عاد الرسول الذي بعثه بالفتح بوفاة زينب.
__________________
(1) مطموسة بالأصل ، والمثبت عن «ز».
(2) انظر أخبارها في الأغاني 6 / 190 (ضمن أخبار الراعي النميري) ، والعقد الفريد 5 / 287 ووفيات الأعيان 2 / 40 والكامل للمبرد 2 / 770 881.
(3) أخباره في الأغاني 6 / 190 ، له ديوان شعر ، ط. المعهد الألماني بيروت.
(4) البيت من قصيدة في الأغاني 6 / 192 والكامل للمبرد 2 / 770 والعقد الفريد 5 / 287.
(5) بالأصل : حيرات ، والمثبت عن «ز» ، وفي الأغاني : عطرات. وبطن نعمان. هو نعمان الأراك ، بينه وبين مكة نصف ليلة (معجم البلدان).
(6) الخبر رواه أبو الفرج في الأغاني 6 / 201.
(7) زيادة عن الأغاني.
(8) بالأصل و «ز» : «تهرى» والمثبت «تهرأ» بالهمز ، عن الأغاني.




