مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 69 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 302

الشجرة (1) ، قال : وكان كل منهما ينام على حدة ، ينام أحدهما في البطحاء ، والآخر من ناحية أخرى ، حتى أتاه جبريل فأمره أن يأتي أهله وعلّمه كيف يأتيها ، فلما أتاها جاء جبريل فقال :

كيف وجدت امرأتك؟ قال : صالحة (2).

وفي حديث آخر :

أنه لما فرغ قالت له حواء : يا آدم ، ما أطيب هذا ، زدنا منه.

وقيل :

إن آدم ولد له في الجنة هابيل وقابيل وأختاهما.

وقيل :

إنه لم يولد لآدم في الجنّة حتى خرج من الجنّة. والله أعلم (3).

وعن سلمان قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«إن آدم هبط بالهند ، ومعه السندان ، والكلبتين ، والمطرقة ، وأهبطت حواء بجدة» (4).

وعن ابن عباس قال (5) :

أهبط آدم بالهند وحواء بجدة ، فجاء في طلبها حتى أتى جمعا فازدلفت إليه حواء ، فلذلك سمّيت المزدلفة ، واجتمعا بجمع فلذلك سميت جمعا.

وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّه قال :

«إن الله لما خلق الدنيا لم يخلق فيها ذهبا ولا فضة».

قال : فلما أن أهبط آدم وحواء أنزل معهما ذهبا وفضة ، فسلكه ينابيع في الأرض منفعة لأولادهما من بعدهما.

قال : وذلك جعله صداق آدم لحواء ، فلا ينبغي لأحد أن يتزوّج إلّا بصداق.

وعن أبي صالح :

__________________

(1) الجملة في البداية والنهاية : التي أصابتهما بأكلهما من الشجرة.

(2) عقب ابن كثير بقوله : فإنه حديث غريب ورفعه منكر جدا ، وقد يكون من كلام بعض السلف.

(3) انظر تاريخ الطبري 1 / 89 والبداية والنهاية 1 / 102 والكامل لابن الأثير 1 / 55.

(4) تاريخ الطبري 1 / 79 و 84.

(5) تاريخ الطبري 1 / 79 والكامل لابن الأثير 1 / 51.

الصفحة 107 من 302