حرف الكاف
8958 ابن كامل
حكى عنه مكي بن إبراهيم الفارسي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : نا وأبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب (1) ، حدّثني مكي بن إبراهيم الفارسي ، أنشدنا ابن كامل الدمشقي لأبي بكر محمّد بن داود بن علي في حبيبه (2) محمّد بن زخرف :
يا يوسف الحسن تمثيلا وتشبيها |
| يا طلعة ليس إلّا البدر يحكيها |
من شك في الحور فلينظر إليك فما |
| صيغت معانيك إلّا من معانيها |
ما للبدور وللتحذيف (3) يا أملي |
| نور البدور عن التحذيف يغنيها |
إن الدنانير لا تجلى وإن عتقت |
| ولا يزاد على النقش الذي فيها |
8959 ابن الكوا
اسمه عبد الله بن أوفى ، تقدم ذكره في حرف العين.
حرف اللام
8960 ابن أبي اللقاء الشاعر
كان بدمشق ، وذكر بعض أديارها (4) في شعره.
حكى عنه أبو الحسن علي بن محمّد بن المظفر الشمشاطي.
قرأت في كتاب «الديرة» تأليف الشمشاطي : حدّثني ابن أبي اللقاء قال : أقمت بدمشق مدة ، فأحببت أن أمضي إلى هذا الدير يعني دير صليبا (5) الذي يعرف بدير خالد ، فتواعدنا أنا وإخوان لي على المضي إليه ، والمقام فيه يوما وليلة ، فلما رأيناه وحسنه ، وكثرة رياضه
__________________
(1) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 5 / 260 في ترجمة محمد بن داود بن علي بن خلف الأصبهاني.
(2) بالأصل : حبيب ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(3) التحذيف : التزيين.
(4) بالأصل : «ديرتها» والتصويب : «أديارها» عن تاج العروس طبعة دار الفكر ، وفي المعجم الوسيط : دير تجمع على أديار وديورة.
(5) دير صليبا بنواحي دمشق مقابل باب الفراديس ، ويعرف بدير خالد أيضا (معجم البلدان).




