مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 68 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 284

وأحرقت الأبواب من كل جانب  

 

فأصبحت بعد الأنس ينكرها قلبي  

إلى أين أسعى من دمشق وأرضها  

 

بها جنة الفردوس للأكل (1) والشرب  

وجامعها إحدى العجائب في الورى  

 

له الخبر المنعوت في سائر الكتب  

إليكم جميع المسلمين نعيتها (2)  

 

وإن كنت قد أقصرت في نعتها خطبي  

قرأت هذه الأبيات مع غيرها بخط أبي محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن علي بن صابر فيما نقله من أخبار دمشق.

9291 رجل آخر

أخبرنا أبو القاسم بن أبي العباس السوسي ، أنا جدي أبو محمّد ، أنشدني أبو علي الأهوازي ، أنشدنا بعض الشيوخ لأبي العتاهية (3) :

ما للمقابر لا تجي  

 

ب إذا دعاهنّ الكئيب  

حفر مسقفة علي  

 

هن الجنادل والكثيب (4)  

فيهن ولدان وأطفا  

 

ل وشبان وشيب  

كم من خليل (5) لم تكن  

 

نفسي لفرقته تطيب  

غادرته في بعضه  

 

ن مجدلا وهو الحبيب  

ولهوت (6) عنه وإنما  

 

عهدي برؤيته قريب  

9292 شاعر

قال شعرا في دير كان خارج باب الفراديس من أبواب دمشق.

قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمّد بن المظفر الشمشاطي : أنشد فيه :

يا دير باب الفراديس المسح لي  

 

بلابلا ببلاله وأسحاره  

ومفلسا لي من مالي ومن  

 

ومن يشي بما أناكره  

__________________

(1) بالأصل : الأكل.

(2) بالأصل : بعينها.

(3) الأبيات في ديوان أبي العتاهية (ط. صادر بيروت) ص 48.

(4) الجنادل واحدها جندل وهو الصخر العظيم ، والكثيب : التل من الرمل.

(5) في الديوان : حبيب.

(6) في الديوان : وسلوت.

الصفحة 265 من 284