مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 67 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 401

موضعه ، ولرب يوم كنت فيه إلى الآنسات أشهى منك إليهن في يومك هذا على عجبك بنفسك ، وإني اليوم لكما قال امرؤ القيس (1) :

أراهن لا يحببن من قل ماله  

 

ولا من رأين الشيب فيه وقوّسا  

ولقد كنت كما قال أيضا (2) :

يرعن إلى صوتي إذا ما سمعنه  

 

كما ترعوي عيط إلى صوت أعيسا  

قال له عبد الملك : قاتلك الله من شيخ ما أعظم همتك.

قال القاضي (3) : العيط جمع عيطاء ، وهي الناقة الطويلة العنق. والأعيس : فحل أبيض تعلوه شقرة ، ومن العيط قول ذي الرمة (4) :

وعيط كأسراب الحدوج (5) تشوفت  

 

معاصيرها والعاتقات العوانس  

8712 أبو عبيد

قاض ، اسمه هاشم بن بلال ، تقدم ذكره في حرف الهاء.

8713 أبو عقيل المبتلى

أحد الصالحين.

حكى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن متّويه.

أخبرنا أبو العساف محمّد بن الحسن بن محمّد العلوي الأصبهاني في كتابه ، أنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن عمر بن يزيد الصفار ، نا جدي أبو بكر عبد الله بن أحمد بن القاسم ، نا إبراهيم بن محمّد بن الحسن ، قال : سمعت أبا عقيل المبتلى المصاب بدمشق يقول :

مبتدأ وراثة العابدين الفكر ، ثم ورثوا من الفكر العبر ، ثم ورثوا من العبر البصر ، ثم ورثوا من البصر العمل ، ثم ورثوا من العمل الانتفاع ، وجاءتهم الجوائز من رب العالمين بعد ما ألفت قيام الليل.

__________________

(1) ديوان امرئ القيس ص 107.

(2) ديوان امرئ القيس ص 106.

(3) يعني المعافى بن زكريا الجريري.

(4) ديوان ذي الرمة 2 / 1135.

(5) تقرأ بالأصل : «الجروح» والمثبت عن الجليس الصالح ، وفي الديوان : الخروج.

الصفحة 86 من 401