مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 67 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 401

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من سبّح ثلاثا وثلاثين مرة ، وكبّر ثلاثا وثلاثين مرة ، وحمد ثلاثا وثلاثين مرة ، وقال : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، خلف الصلاة غفر الله له ذنوبه ، وإن كانت أكثر من زبد البحر» [13501].

ورواه يوسف القاضي [عن](1) أبي الربيع الزهراني ، عن فليح فأسقط أبا عبيد.

أخبرناه أبو الحسن علي بن عبد الواحد ، وأبو علي الحسن بن المظفر ، وأبو العزّ بن كادش ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن كيسان ، نا يوسف بن يعقوب ، نا أبو الربيع الزهراني ، نا فليح بن سليمان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد الليثي أنّه قال : قال أبو هريرة :

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من سبّح ثلاثا وثلاثين ، وكبّر ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وقال : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، خلف الصلاة غفر الله له ذنبه ، ولو كان أكثر من زبد البحر» [13502].

وأما حديث ابن عجلان (2) :

فأخبرنا أبو المجد معالي بن هبة الله بن الحسن بن الخير ، قال : وأخبرنا خالي الأكبر (3) القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، وأبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، قالوا : أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني ، أنا أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسن (4) ، أنا محمّد بن عبد الله بن زكريا بن حيّوية (5) ، أنا أحمد بن شعيب بن علي النسائي ، أنا الربيع ابن سليمان ، ثنا شعيب هو ابن الليث ، نا الليث ، عن ابن عجلان ، عن سهيل ، عن عطاء بن يزيد ، عن بعض أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه حدّثه أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من قال خلف كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة ، وثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وثلاثا وثلاثين تحميدة وتهليلة ، ويقول : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ........ (6) عمله خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر» [13503].

__________________

(1) زيادة لازمة لتقويم المعنى.

(2) تحرفت بالأصل إلى : غولان.

(3) الذي بالأصل : «؟؟؟ خال الوبى» كذا ، ولعل ما؟؟؟ ارتأيناه الصواب ، قارن مع مشيخة ابن عساكر 219 / ب.

(4) ترجمته في سير الأعلام 17 / 619.

(5) ترجمته في سير الأعلام 16 / 160.

(6) كلمة غير واضحة بالأصل.

الصفحة 65 من 401