أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن ، أنا أبو سعيد محمّد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد بن الشّرقي (1) ، نا محمّد بن يحيى الذهلي (2) ، نا محمّد بن عيسى ، أنا يزيد بن يوسف ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة قال : سمعت أبا هريرة يقول : ما كنا نستطيع أن نقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى قبض عمر ، قال أبو سلمة : فسألته بم؟ قال : كنا نخاف السياط ، وأومأ (3) بيده إلى ظهره.
قال : ونا الذهلي (4) ، نا عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : قال عمر : أقلّوا الرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلّا فيما يعمل به.
قال : ثم يقول أبو هريرة : أفأنا كنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حيّ ، أما والله إذا لا بقيت (5) ، إنّ المخففة (6) ستباشر ظهري.
أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، نا أبو القاسم مكي بن عبد السّلام بن الحسين المقدسي المعروف بابن الرميلي الحافظ ، قدم علينا ، أنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد النصيبي ، أنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن يزيد البصري ، نا أحمد بن محمّد ابن سلام ، نا شيخ من أهل العلم ، ثنا أبو حمزة السكري ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال :
اتهمني عمر بن الخطاب قال : إنّك تحدّث عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما لم تسمع منه ، هل كنت معنا يوم كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم في دار فلان؟ قال أبو هريرة : نعم ، وقد علمت لأيّ شيء سألتني ، لأن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال يومئذ : «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» فقال عمر : حدّث الآن عن النبي صلىاللهعليهوسلم ما شئت [13624].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدّد (7) ، نا خالد ، يعني ابن عبد
__________________
(1) تحرفت بالأصل إلى : الشرفي.
(2) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام 2 / 602 603.
(3) بالأصل : «وأومي».
(4) الخبر من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 115.
(5) كذا تقرأ بالأصل ، وفي البداية والنهاية : لأيقنت.
(6) بدون إعجام بالأصل ، والمخففة كمكنسة : الدرة أو سوط من خشب (القاموس المحيط).
(7) من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 115.




