قال : ونا يعقوب (1) ، نا سعيد بن أبي مريم ، ثنا الدراوردي ، حدّثني خثيم (2) بن عراك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم فاستخلف سباع بن عرفطة على المدينة ، فقال أبو هريرة : وقدمت المدينة مهاجرا فصلّيت الصبح وراء سباع ، فقرأ في السجدة الأولى بسورة مريم ، وفي الآخرة (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)(3) ، فقال أبو هريرة : فقلت : ويل لأبي فل (4) ، لرجل كان بأرض الأزد ، وكان له مكيالان مكيال يكتال به لنفسه ، ومكيال يبخس به الناس.
قال : ونا يعقوب (5) ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس ، نا زهير ، ثنا داود بن عبد الله أن حميدا الحميري حدّثه قال : لقيت رجلا من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم صحبه أربع سنين كما صحبه أبو هريرة.
قال : ونا يعقوب (6) ، نا سعيد بن منصور ، نا أبو عوانة ، عن داود الأودي ، عن حميد ابن عبد الرّحمن الحميري ، قال : لقيت رجلا من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما صحبه أبو هريرة أربع سنين.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، أنا أبو نصر محلم بن إسماعيل بن مضر ، أنا الخليل بن أحمد بن محمّد بن الخليل ، نا أبو العباس السراج ، نا قتيبة ، نا أبو عوانة ، عن داود الأودي ، عن حميد بن عبد الرّحمن الحميري ، قال : رأيت رجلا صحب النبي صلىاللهعليهوسلم كما صحب أبو هريرة أربع سنين ، فذكر حديثا.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي (7) ، نا سفيان بن عيينة قال : قال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : نزل علينا أبو هريرة بالكوفة قال : وكان بينه وبين مولانا قرابة. قال سفيان : وهم موالي لأحمس (8) ، فاجتمعت أحمس قال : فأتيناه نسلم عليه ، وقال سفيان : مرة : فأتاه الحي ، فقال
__________________
(1) المعرفة والتاريخ للفسوي 2 / 739 و 3 / 160.
(2) تحرفت بالأصل إلى : خيثم.
(3) سورة المطففين ، الآية الأولى.
(4) في المعرفة والتاريخ : «فيل» وفي سير الأعلام : «قل».
(5) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 2 / 739.
(6) المعرفة والتاريخ للفسوي 3 / 161.
(7) رواه أحمد بن حنبل في المسند 2 / 161 رقم 7992 طبعة دار الفكر.
(8) في المسند : وهو مولى الأحمس.




