روى عنه : أبو بكر أحمد بن علي بن الإخشيد (1) المتكلم على مذاهب المعتزلة.
حرف القاف
8768 أبو القاسم
بعض مشيخة دمشق.
يحدث عن بلال بن سعد (2) السكوني.
روى عنه محمّد بن مهاجر بن دينار (3).
[حدّث (4) عن بلال بن سعد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«من لم يجلّ كبيرنا ، ويرق لصغيرنا ، ويرحم ذا الرحم منا ، فلسنا منه وليس منا» [13523].
8769 أبو القاسم الواسطي
أحد الصلحاء.
جاور ببيت المقدس ، واجتاز بعمّان. من أرض البلقاء. من كورة دمشق.
حكى عنه أبو بكر محمّد بن الحسن الشيرازي وأثنى عليه خيرا.
أنبأنا أبو الحسن الفقيه السلمي ، وأبو محمّد بن الأكفاني قالا : حدّثنا أبو الحسن علي ابن الحسن بن إبراهيم العاقولي الفقيه قال : سمعت أبا المعالي المشرف بن المرجّى بن إبراهيم المقدمي ، أخبرنا الشيخ أبو بكر محمّد بن الحسين ، حدّثني أبو القاسم الواسطي الشيخ الصالح رحمهالله في طريق مدينة الرسول صلىاللهعليهوسلم قال :
كنت مجاورا ببيت المقدس في المسجد ، فلما كان أول ليلة من رمضان أمر السّلطان بقطع صلاة التراويح ، فنفرت أنا وعبد الله الخادم ، وصحنا : وا إسلاماه ، وا محمّداه. فأخذني أعوان السّلطان ، ولم يأخذوا عبد الله الخادم ، وطرحني في الحبس ، وكتب فيّ إلى مصر ،
__________________
(1) هو أحمد بن علي بن بيغجور الإخشيد أبو بكر شيخ المعتزلة ترجمته في سير الأعلام 15 / 217.
(2) تحرفت في مختصر أبي شامة إلى : سعيد ، والصواب ما أثبت ، وهو بلال بن سعد بن تميم السكوني ، أبو عمرو الدمشقي ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 5 / 90.
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 17 / 270.
(4) الخبر التالي استدرك عن مختصر ابن منظور.




