مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 66 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 370

الخشني ، ويقال إنه أقدم إسلاما من أبي هريرة ، ومات في أيام معاوية ، حدّث عنه جبير بن نفير ، وأبو الزاهرية ، وحميد ، وأبو أسماء الرحبي ، وأبو رجاء العطاردي ، وغيرهم.

أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو طاهر بن سوار ، وأبو الحسين بن عبد الجبّار ، وقالا : أنا أحمد بن علي الطناجيري ، أنا أبو حكيم محمّد بن إبراهيم التميمي ، نا القاضي أبو عبد الله عبد الملك بن بدر بن الهيثم ، نا أحمد بن هارون [بن](1) روح البرديجي الحاجب في الطبقة الأولى من الأسماء المفردة ، ولي (2) جرثومة وهو أبو ثعلبة الخشني بالشام.

أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، قرأت عليه عن أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر.

وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا إبراهيم بن يونس بن محمّد ، أنا أبو زكريا.

وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى ، أنا سهل بن بشر (3) ، أنا رشأ بن نظيف ، قالا : نا عبد الغني بن سعيد قال : وأما ناشر بالنون في أوله والراء المهملة في آخره فهو ناشر والد أبي ثعلبة الخشني ، جرثوم (4) ، وقيل ناشب.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة قال : جرثوم بن ناشب ، ويقال ابن ناشم ، وقيل : ابن عمرو ، وقيل : ابن ناشر ، وقيل : جرهم ، سمّاه سعيد بن عبد العزيز ، ورواه العرزمي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أبو ثعلبة واسمه جرثوم إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنبأ أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا أبو أمية الأحوص بن المفضل وقال الخشنيون : منهم أبو ثعلبة جرثومة.

أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي ، قالت : أنا أبو طاهر الثقفي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر ، نا عبد الله بن سعد قال : قال أحمد بن حنبل : أبو ثعلبة الخشني جرهم بن ناشم ، انتهى.

__________________

(1) سقطت من الأصل ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء (11 / 192 ترجمة 2587) ط دار الفكر.

(2) كذا رسمها.

(3) الأصل : يسر ، تصحيف.

(4) سير الأعلام 2 / 568 والمؤتلف والمختلف لعبد الغني ص 135.

الصفحة 89 من 370