رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ألا تركت الشيخ حتى نأتيه»؟ قال : أردت يا رسول الله أن يأجره الله ، أما والذي بعثك بالحق ، لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي ، ألتمس ذلك قرة عينك ، قال : «صدقت» [13422].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا أبو محمّد بن يوه ، أنا أبو الحسن اللنباني (1) ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني إبراهيم بن محمّد ، عن قتيبة بن سعيد ، عن ليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد :
أن أبا بكر جاء بأبيه أبي قحافة إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، [فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم :](2) «فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه؟» فقال أبو بكر : والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه ، وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقرّ لعينك ، هذا مرسل.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر ، أنا أحمد بن محمّد البزار ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنبأ أبو الحسين بن جالينوس ، أنا أبو عمر العطاردي ، نا يونس بن بكير (3) ، عن يونس بن عمرو ، عن أبي السفر سعيد بن أحمد الثوري قال :
بعث أبو طالب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : أطعمني من عنب جنتك ، وأبو بكر الصدّيق جالس عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين.
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، قراءة ، عن محمّد بن محمّد الأنباري ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل ، نا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حماد (4) ، نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا يونس بن بكير ، عن يونس بن عمرو ، عن أبي السفر سعيد بن أحمد الثوري قال :
بعث أبو طالب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : أطعمني من عنب جنتك ، وأبو بكر الصدّيق جالس عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال أبو بكر : حرمها الله على الكافرين. فقال أبو طالب : فلأبي قحافة (5) آكل الذبان تدخرها.
__________________
(1) رسمها بالأصل : اللسانى.
(2) زيادة منا اقتضاها السياق.
(3) من هذا الطريق رواه ابن حجر في الإصابة 4 / 116.
(4) رواه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء 1 / 202.
(5) تقرأ بالأصل : «فلانة» والمثبت عن الكنى والأسماء.




