أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا ثابت بن بندار ، أنبأ أبو العلاء الواسطي ، نا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، نا أبي ، نا يحيى بن معين ، حدّثني هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة قال النبي صلىاللهعليهوسلم : عليك بأخوالك (1) فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.
أخبرنا أبو محمّد عبد الجبار بن محمّد بن أحمد ، أنا علي بن أحمد بن محمّد ، أنبأ إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، أنا إسماعيل بن نجيد ، أنا محمّد بن الحسن بن الخليل ، أنا محمّد بن العلاء ، نا الجامي ، نا النّضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يحرس ، وكان يرسل معه أبو طالب كلّ يوم رجالا من بني هاشم يحرسونه حتى نزلت عليه هذه الآية ، فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه فقال : يا عماه إنّ الله قد عصمني من الجن والإنس ، يعني قوله (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(2).
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي (3) ، أنا أبو بكر البيهقي (4) ، أنا أبو سعد أحمد بن محمّد الماليني.
وأخبرنا أبو القاسم بن الغمر ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا عقبة بن مكرم العمي ، نا شريك بن عبد الحميد الحنفي ، نا هيثم البكاء ، عن ثابت ، عن أنس :
أن أبا طالب مرض فعاده النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : يا ابن أخي ادع ربك الذي تعبد فيعافني ، فقال : «اللهم اشف عمي» فقام أبو طالب كأنما نشط من عقال ، فقال : يا ابن أخي إنّ ربك الذي تعبد ليطيعك ، قال : «وأنت يا عماه لو أطعته أو قال : إن أطعت الله ليطيعنّك » [13418].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين (5) بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري.
__________________
(1) في مختصر ابن منظور : بأخوالك بني النجار.
(2) سورة المائدة ، الآية : 67.
(3) تحرفت بالأصل إلى : العرادي.
(4) رواه البيهقي في دلائل النبوة 6 / 184.
(5) تحرفت بالأصل إلى : الحسن.




