المعذرة ، ذكرت أنّي كنت قد طمرته في زنبيل (1) الملح ، وكنت قبل [أن](2) أجيئك قد أخرجت زنبيل الملح على باب الدكان ، فخشيت أن يجيء إنسان فيأخذه ، فقال له الشيخ : امض ، فتمم الصلاة.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، قال : قرئ على جدي وأنا أسمع عند أبي علي الحسن بن علي المقرئ ، ونقلته أنا من خط المقرئ ، قال : أخبرنا طلحة بن أسد الرقي ، قال : قال أبو الفرج الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة بن البرّي وأبو صالح سنة ثلاثمائة وثلاثين ، يعني مات.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر ، قال : سنة ثلاثين وثلاثمائة أبو صالح الصوفي في جمادى (3) الأول يعني مات (4).
8608 أبو الصباح بن سوادة
كان عند عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، وحكى عنه.
حكى عنه والد أبي ربيعة (5) الكندي.
أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمّد بن صصرى (6) ، قال : أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني (7) المؤدب ، أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن درستويه (8) ، أنبأ أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل التميمي ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، ثنا أبو توبة ، يعني الربيع بن نافع ، نا أبو ربيعة من ولد عدي بن عدي ، حدّثني أبي ، نا أبو الصباح بن سوادة قال : رأيت عمر بن عبد العزيز إذا جلس على المنبر جثوا بالبكاء حوله قبل أن يتكلم.
__________________
(1) الزنبيل : الوعاء يحمل فيه ، وقيل هو الجراب.
(2) سقطت من الأصل ومختصر أبي شامة ، وأضيفت عن مختصر ابن منظور.
(3) رسمها بالأصل : حرى ، والمثبت عن مختصر أبي شامة.
(4) راجع العبر للذهبي والبداية والنهاية ، وفيات سنة 330.
(5) بالأصل : الوانى وتبعه الكندي ، كذا ، صوبنا الاسم عن مختصر أبي شامة.
(6) قارن مع مشيخة ابن عساكر 234 / ب.
(7) بالأصل : الهمداني ، بالدال المهملة.
(8) رسمها بالأصل : «لرسوئه؟؟؟» والمثب عن مشيخة ابن عساكر 234 / ب.




