مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 66 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 370

وعلي بن محمّد الشاهد ، أنا أبو ... (1) ، حدّثني إسماعيل بن يحيى ، أنا عبد الله بن محمّد ابن ... (2) [نا](3) عبد الله بن هاشم بن حيّان (4) ، نا وكيع ، نا أبي ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن أبي ذرّ قال : وددت أنّي كنت شجرة تعضد ، ووددت أنّي لم أخلق.

أخبرنا أبوا (5) الحسن الفقيهان ، وأبو المعالي الحسين بن حمزة ، قالوا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا الحسن بن عرفة ، نا عباد بن عباد المهلبي ، نا يونس بن عبيد :

أن رجلا أتى أبا ذرّ فقال : أنت أبو ذرّ؟ قال : نعم ، قال : فسكت وسكتّ ، ثم قال : إن تملي خيرا فيكتب لك خير من السكوت ، ثم سكت ساعة ، ثم قال : والسكوت خير من أن تملي شرّا ثم سكت ساعة ، ثم قال : والجليس الصالح خير من الجليس السوء ، ثم سكت ساعة ثم قال : والوحدة خير من جليس السوء.

أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وأبو المعالي بن الشعيري ، أنا أبو الحسن السلمي ، أنا جدي ، أنا الخرائطي ، نا سعدان بن يزيد البزار ، نا الهيثم بن جميل ، نا شريك ، عن أبي المحجل ، عن .... (6) بن عمران .... (7) قال : رأيت أبا ذرّ جالسا في المسجد وحده ، محتبي (8) بكساء صوف ، فقال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الوحدة خير من جليس السوء» ، ثم قال : والجليس الصالح خير من الوحدة ، ثم قال : والسكوت خير من إملاء الشرّ ، ثم قال : وإملاء الخير خير من السكوت.

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد (9) ، حدّثني محمّد بن مهدي الأيلي ، نا أبو داود ، نا مهدي بن

__________________

(1) كلمة غير مقروءة بالأصل ورسمها : «رمد».

(2) كلمة غير مقروءة بالأصل وصورتها : «انحفس»؟؟؟.

(3) زيادة منا.

(4) تقرأ بالأصل : ثان ، ولعل الصواب ما أثبت ، راجع ترجمة وكيع بن الجراح في تهذيب الكمال 19 / 391 وترجمة عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي في تهذيب الكمال 10 / 596.

(5) بالأصل : أبو.

(6) كلمة غير معجمة بالأصل.

(7) كلمة غير مقروءة بالأصل.

(8) كذا بالأصل.

(9) رواه أحمد بن حنبل في المسند 8 / 137 رقم 21631 طبعة دار الفكر.

الصفحة 213 من 370