كان أجمع لأمرنا ، فأجابه إلى ذلك سبرة ، فقال الرهاوي : إما أن تؤمرني وإما أن أؤمرك ، قال سبرة : فأنت الأمير ، فقال الرهاوي : أفيكم خالد بن الوليد؟ قالوا : نعم ، قال : فإنّي قد أمّرته علينا وعليكم.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا محمّد بن يعقوب ، وأحمد بن محمّد بن زياد قالا : نا أحمد بن عبد الجبّار ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال :
خطبنا يزيد بن شجرة الرهاوي ، وكان معاوية استعمله على الجيوش ، فخطبنا وقال : يا أيها الناس ، اذكروا نعمة الله عليكم ، ما أحسن أثر نعمة الله عليكم ، إنكم قد أصبحتم عليكم وأمسيتم من بين أحمر وأخضر ، ثم ذكر الحديث (1).
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنبأ أبو سعيد بن حسنويه ، أنا عبد الله بن محمّد بن جعفر ، نا عمر بن أحمد الأهوازي ، نا خليفة بن خيّاط قال (2) : ويزيد بن شجرة من الرّهاء بن منبه بن حرب بن علّة بن جلد بن مالك بن أدد (3).
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا محمّد بن يعقوب ، ومحمّد بن عبد الله بن يوسف العمّاني ، قالا : نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : يزيد بن شجرة من أهل الشام ، روى عنه مجاهد.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، وأبو العزّ بن منصور ، قالا : أنا أحمد بن الحسن زاد ابن المبارك : وأحمد بن الحسن (4) قالا : أنا محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، نا عمر بن أحمد بن إسحاق ، نا خليفة بن خيّاط قال (5) ؛ ومن الرّهاء بن منبه بن حرب بن علّة بن جلد بن مالك بن أدد : يزيد بن شجرة ، من ساكني الكوفة ، استشهد ببلاد الروم وهو أمير على جيش سنة ثمان وخمسين.
__________________
(1) الإصابة 3 / 658.
(2) الخبر في طبقات خليفة بن خياط ص 137 رقم 500.
(3) راجع جمهرة ابن حزم ص 412 وتاج العروس «أدد» طبعة دار الفكر.
(4) كذا بالأصل وم ، وز : أحمد بن المبارك.
(5) راجع طبقات خليفة بن خياط ص 137 رقم 500.




