أخبرنا أبو نصر رضوان ، وأبو علي بن السبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا موسى بن إسحاق الأنصاري ، نا يحيى بن بشر ، نا معاوية ، عن يحيى بن أبي كثير أن يعلي أخبره أن سعيد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عبّاس يقول : إذا حرّم الرجل عليه امرأته فهي يمين يكفّرها ، وقال : لكم في رسول الله أسوة حسنة.
قال : ونا موسى ، نا يحيى بن بشر ، نا معاوية ، عن يحيى بن أبي كثير ، أخبرني يزيد بن نعيم أن جابر بن عبد الله أخبره أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهي عن المزابنة (1) والحقول ، فقال جابر بن عبد الله : المزابنة : التمر بالتمر (2) ، والحقل : كراء الأرض [13060].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، نا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد قال (3) : في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة : يحيى بن بشر بن كثير ، ويكنى أبا زكريا الأسدي ، الحريري (4) ، ومنزله قرب مسجد سماك ، وكان تاجرا ، قدم دمشق ، فسمع من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن بشير ، ومعاوية بن سلام صاحب يحيى بن أبي كثير ، وتوفي بالكوفة في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق.
أنبأنا أبو الحسين ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا أبو القاسم العبدي ، أنا أبو علي إجازة .
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي.
قالا : أنا ابن أبي حاتم قال (5) :
يحيى بن بشر الحريري ، روى عن معاوية بن سلّام ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن بشير ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والمفضل بن صدقة ، روى عنه عبد الملك بن عبد الرّحمن المقرئ ، وموسى بن إسحاق الأنصاري وغيرهما.
__________________
(1) المزابنة : بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر كيلا ، وكذلك كل تمر بيع على شجره بتمر كيلا ، وأصله من الزبن :
الدفع ، وقد نهى عنه في الحديث لأنه بيع مجازفة من غير كيل ولا وزن. (تاج العروس : زين) طبعة دار الفكر.
(2) كذا بالأصل وم ، وفي المختصر : الثمر بالثمر.
(3) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6 / 411 412.
(4) بالأصل هنا : الجريري ، والمثبت عن م ، وابن سعد.
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9 / 131.




