مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 63 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 428

هريرة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لقّنوا موتاكم لا إله إلّا الله ، وقولوا الثبات الثبات ، ولا قوة إلّا بالله» [12926].

قال الطبراني : لم يروه عن صفوان بن سليم إلّا عمر بن محمّد.

أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو عبد الله ، أنا أبو الحسن بن السمسار ، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة النصري (1) إملاء نا وصيف بن عبد الله الأنطاكي ، أنا أبو بشر داود بن سليمان ، نا أبو معاوية محمّد بن حازم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن المقبري ، عن أبي سعيد قال :

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار بذلك اليوم سبعين خريفا» [12927].

[قال ابن عساكر :](2) كذا قال ، والمحفوظ حديث سهيل عن النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد.

ذكر بعض أصحاب الحديث أنه سمع منه بدمشق سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

7982 وصيف المكتمري (3)

ولي إمارة دمشق في أيام المقتدر بعد هلال بن بدر (4) سنة ست عشرة وثلاثمائة فيما ذكر أبو الحسين الرازي قال : وفي أيامه خلع المقتدر المرة الثانية ثم رجعت إليه الخلافة فطلب الأولياء من المكتمري البيعة له بدمشق ، فامتنع عليهم فوقع الهيج ، وركبوا إلى داره بالسلاح والقفاطات ، وكانت دار الإمارة تلك الأيام خارج لؤلؤة الصغيرة (5) على نهر باناس (6) فأحرقوها وبقيت صحراء إلى يومنا هذا ، ثم تولى ابن علاء (7) المعروف بغلام الراشدي سنة سبع عشرة وثلاثمائة يعني ولي غلام الراشدي بعده.

__________________

(1) في «ز» : النضري.

(2) زيادة منا.

(3) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1 / 342 وأمراء دمشق ص 95.

(4) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1 / 341.

(5) لؤلؤة الصغيرة محلة بدمشق ، تعرف اليوم بزقاق الجن ، واللؤلؤة الكبيرة حي بدمشق اليوم يقال لها حي الحلبوني ، واللؤلؤتان في أرض كفرسوسية بينها وبين المزة (راجع غوطة دمشق لمحمّد كردعلي ص 243).

(6) نهر باناس : نهر في دمشق يتفرع من بردى في الربوة.

(7) كذا بالأصل وم و «ز» : «ابن علاء» والذي في تحفة ذوي الألباب 1 / 343 محمّد بن علي المعروف بغلام الراشدي.

الصفحة 38 من 428