مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 63 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 428

صفراء من خمر ببيروت معتقة  

 

ترمي الندامى بتخثير وتفتير  

التخثير مثل الفترة ، يقال : قد خثرت الخمر مفاصله إذا فترتها.

شق النديمين من كاس لها حبب  

 

قبل الحمار هنيا غير منزور  

عن اليمين أدرها حين تشربها  

 

كشاهد عند قاض قام بالزور  

أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أخبرنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة .

قال : وأخبرنا أبو تمام علي بن محمّد إجازة قال : أخبرنا أبو بكر بن بيري قراءة عليه أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد ، حدّثنا أبو بكر بن أبي خيثمة (1) ، حدّثنا سليمان بن أبي شيخ ، حدّثنا صالح بن سليمان ، قال :

أراد الوليد بن يزيد الحجّ وقال : أشرب فوق ظهر الكعبة ، فهمّ قوم أن يفتكوا به إذا خرج فجاءوا إلى خالد بن عبد الله القسري فسألوه أن يكون معهم فأبى ، فقالوا له : فاكتم علينا ، فقال : أما هذا فنعم ، فجاء إلى الوليد فقال له : لا تخرج ، فإنّي أخاف عليك ، قال : ومن هؤلاء الذين تخافهم عليّ؟ قال : لا أخبرك بهم ، قال : إن لم تخبرني بهم بعثت بك إلى يوسف ، قال : [وإن](2) فبعث به إلى يوسف ، فعذّبه حتى قتله.

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أخبرنا رشأ بن نظيف ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، حدّثنا أحمد بن مروان ، حدّثنا أحمد بن زكريا المخزومي ، حدّثنا الزبير ، حدّثنا مصعب بن عبد الله قال : سمعت أبي يقول : كنت عند المهدي فذكر الوليد بن يزيد فقال رجل في المجلس : كان زنديقا ، فقال المهدي : مه ، خلافة الله عنده أجلّ من أن تجعلها في زنديق (3).

قرأت بخط عبد العزيز بن محمّد الشيرازي ، حدّثني محمّد بن سليمان الربعي ، حدّثنا ابن جوصا ، حدّثنا عبد الرّحمن بن الحسن ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا حصين بن الوليد ، عن الأزهري (4) بن الوليد قال : سمعت أم الدّرداء تقول : إذا قتل الخليفة الشاب من بني أمية بين

__________________

(1) من طريقه رواه الذهبي في كتابيه : تاريخ الإسلام (121 140) ص 290 291 وسير أعلام النبلاء 5 / 372.

(2) سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن المصدرين السابقين.

(3) سير أعلام النبلاء 5 / 372 وتاريخ الإسلام (121 140) ص 291.

(4) كذا بالأصل ، وفي م : الأزهر.

الصفحة 333 من 428