مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 63 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 428

8048 الوليد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك ، ويقال : الوليد بن معاوية

ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ،

ويقال : الوليد بن معاوية بن مروان بن الحكم ، والأول أثبت (1)

كان أميرا على دمشق في آخر أيام بني أمية حين افتتحها بنو العبّاس ، وكان قد ولي الأردن قبل ولاية دمشق.

وأمه أم ولد بربرية ، وهو أصيهب قريش الذي جاء في الملاحم ذكر قتله ، ويقال : إن أمه زينب بنت الحسن بن الحسن (2) بن علي بن أبي طالب ، وكان ختن مروان بن محمّد على ابنته.

أخبرنا أبو الحسن (3) الفرضي ، أخبرنا نصر بن إبراهيم [وعبد الله بن عبد الرزاق.

ح وأخبرنا أبو الحسن بن زيد ، أنا نصر بن إبراهيم](4) قالا : أخبرنا أبو الحسن بن عوف ، أخبرنا أبو علي بن منير ، أخبرنا أبو بكر بن خريم ، حدّثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا الهيثم بن عمران قال : سمعت عمر بن يزيد (5) البصري يقول : يقتل أصيهب (6) قريش في دمشق ومعه سبعون صدّيقا.

أنبأنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن عمر بن شبل الإسكندراني ، حدّثنا أبو بكر الخطيب البغدادي بدمشق أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو علي بن صفوان ، أخبرنا ابن أبي الدنيا ، أخبرنا أبو عبد الرّحمن الأزدي عن أبي مسهر ، حدّثني هشام بن يحيى ، عن أبيه أنه دخل على الوليد بن معاوية بن يزيد بن عبد الملك ، وقد أمر برجل ليضرب ، فقال : أصلح الله الأمر ، وأمتع به ، أنتم في بيت الشاعر حيث يقول :

شمس العداوة حتى يستقاد لهم  

 

وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا  

__________________

(1) ترجمته وأخباره في تاريخ الطبري 7 / 438 وتاريخ خليفة بن خيّاط ص 403 و 404 وتحفة ذوي الألباب 1 / 188 وأمراء دمشق ص 96 وشذرات الذهب 1 / 188 والأعلام 9 / 144.

(2) كذا بالأصل وم ، وفي تحفة ذوي الألباب : «الحسين» وسقطت اللفظة من «ز».

(3) بالأصل وم : الحسين ، والمثبت عن «ز».

(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، واستدرك لتقويم السند عن «ز».

(5) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي تحفة ذوي الألباب : زيد.

(6) أصيهب تصغير أصهب ، والصهب : حمرة أبو شقرة في الشعر وفي تحفة ذوي الألباب : أصهب.

الصفحة 294 من 428